حجت‌الاسلام جواد نصرالله‌پور اعتبر أن المفاوضات بدون قوة علامة ضعف
تحليل

حجت‌الاسلام جواد نصرالله‌پور اعتبر أن المفاوضات بدون قوة علامة ضعف

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٢٨٣

حجت‌الاسلام جواد نصرالله‌پور قال مساء الثلاثاء في اجتماع الثأر للإمام الشهيد في مدينة دير: معركة المجتمع اليوم هي صراع تاريخي بين جبهة الحق والباطل. وأضاف: الحرب الحالية للأمة الإيرانية مع نظام الهيمنة ليست من عام ١٣٥٧ أو ١٣٣٢، بل هي استمرار تاريخي لجبهة حزب الله ضد حزب الشيطان، والفصل بين المؤمنين والكافرين ليس أبداً تقسيمات مثل الإصلاح والتمسك بالمبادئ.

ضرورة القوة والعزة في المفاوضات

نصرالله‌پور استناداً إلى تعاليم الوحي، شرح سلسلة نقل راية التوحيد من حضرت آدم (ع) إلى النبي الخاتم (ص) والأئمة المعصومين (ع) وأخيراً حضرت ولي العصر (عج). وأكد: راية لا إله إلا الله لم تسقط أبداً على الأرض، وفي فترة الغيبة، تم إيداع هذه الأمانة مع الفقيه العادل، المتقي، الشجاع، البصير والواعي بعصره.

هذا الخبير في جهاد التبيين قال: إن كلمات الإمام والأمة من أركان الهوية الشيعية والنظام السياسي الولائي، مشيراً إلى أن النظام وقيادة الشيعة مرتبطان بهذين الكلمتين، ومن المناسب استخدام تعبيرات تشير إلى دورهم المحوري في توجيه المجتمع الديني بالنسبة لشخصيات بارزة مثل الإمام خامنئي.

تحولات المنطقة والأمن القومي

نصرالله‌پور أكد على ضرورة الوصول إلى ردع كامل في النقاط الاستراتيجية مثل مضيق هرمز، والخليج الفارسي، وباب المندب، وجميع أنحاء غرب آسيا. وأضاف: يجب أن ينكسر الاستكبار العالمي أمام عظمة إرادة الأمم المقاومة، حتى يتسنى في ظل الأمن والقوة، توفير الظروف لظهور مولانا حضرت صاحب الزمان (عج).

هذا الخبير الديني دعم الحضور الحماسي والواعي للشعب في الساحات الاجتماعية والدفاع عن القيم، قائلاً: الراية أُودعت بيد الشعب، والتجمعات الشعبية تجسد إرادة الأمة؛ الأمة الإيرانية دائماً سترد على أي نوع من عدم الاحترام لشعائرها وقيمها.

نصرالله‌پور أيضاً قارن بين ظروف إيران في فترة نظام الشاه ونظام الجمهورية الإسلامية، قائلاً: بينما لم يوفر النظام السابق، الذي كان يبيع ٦ ملايين برميل من النفط يومياً لشعب أصغر، أي تطوير كبير، فإن الجمهورية الإسلامية، رغم العقوبات الظالمة وأعمال الحرب من الأعداء، قد حققت خطوات كبيرة في البنية التحتية والخدمات العامة.

هذا الخبير أشار إلى مؤشرات مثل توسيع شبكة الغاز المنزلي، وتوفير الكهرباء، وتعليم القراءة والكتابة، والرعاية الصحية، وتوظيف النساء في المجالات العلمية والإدارية، وأكد: اليوم تعتبر إيران من الأقطاب العلمية والطبية في المنطقة والعالم.

نصرالله‌پور أحيى ذكرى شهداء الخدمة، خاصة شهيد آية الله رئیسی، مشيراً إلى أن إدارته الجهادية وروح الخدمة لديه خلال فترة كورونا، وإنتاج اللقاح وزيادة الإعانات، هي نموذج دائم للمسؤولين في النظام.

هو حذر من تجارب مريرة لبعض دول المنطقة في مسار نزع السلاح والتعاون مع الغرب، مشيراً إلى أن تجارب ليبيا وسوريا أظهرت أن الاستسلام لا يزيل العقوبات فحسب، بل يعرض الاستقلال والقوة الوطنية للخطر.

نصرالله‌پور في النهاية أكد: إن المفاوضات التي لا تدور حول القوة والعزة، هي علامة ضعف، وتجربة عدة عقود من الحوار أظهرت أن الأعداء لم يلتزموا بالتزاماتهم تجاه الأمة الإيرانية.

المصدر: mehrnews.com