حكومة دونالد ترامب رفضت المخاوف بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا

حكومة دونالد ترامب رفضت المخاوف بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٩٥٩

حكومة دونالد ترامب ردت على المخاوف بشأن التقدم السريع للذكاء الاصطناعي ووصفتها بأنها مؤامرة. ترامب الذي طرح هذه التصريحات على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي «Truth Social» ذكر أن هذه المخاوف هي جزء من «مؤامرة مريضة».

الرد على الطلبات التنظيمية

طرحت تصريحات ترامب بعد أن دعا قادة التكنولوجيا، بما في ذلك داريوا أمودي من شركة «أنتروبك» وسام ألتمان من «أوبن إيه آي»، إلى مزيد من التنظيم من قبل الحكومة في مجال الذكاء الاصطناعي. في الأشهر الأخيرة، كانت هناك عدة حوادث تشير إلى المخاطر التي قد تنشأ عن أنظمة الذكاء الاصطناعي.

كتب ترامب في منشوره: «التحكم أو 'الحماية' الوحيدة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي وذكي (ذو معدل ذكاء مرتفع!)، والولايات المتحدة تمتلك ذلك بكثرة!» كما أضاف أن إدارته قد منعت سابقاً «القيام بأعمال سيئة أو محتملة السوء» من قبل شركة أنتروبك باستخدام هذه التكنولوجيا.

المخاوف الأمنية ونظرية المؤامرة

حاول البنتاغون سابقاً تقديم نماذج أنتروبك كخطر أمني، وعلق مؤقتاً استخدام أحد نماذجها المتقدمة. كتب ترامب في وقت لاحق: «تحدث مؤامرة مريضة ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، والشخص الوحيد الذي يسعد بذلك هو الصين.»

حذر داريوا أمودي، الرئيس التنفيذي لأنتروبك، مؤخراً من التطور غير المنظم للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، مشيراً إلى وجود خطر سيطرة عوامل الذكاء الاصطناعي على الإنترنت في غضون ستة إلى اثني عشر شهراً. استجابةً لهذه المخاوف، أصدرت مايكروسوفت أيضاً مدونة سلوك خاصة لضمان وجود السيطرة البشرية على الذكاء الاصطناعي.

تسببت هذه المخاوف في انخفاض قيمة أسهم شركات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم، وخاصة الشركات مثل إنفيديا التي انخفضت أسهمها بنسبة ٣.٥% وسبايس إكس التابعة لإيلون ماسك التي انخفضت بنسبة ١.٧%.

المصدر: dw.com