حكومة كوريا الجنوبية تحذر من خطر الاختراقات بمساعدة الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا

حكومة كوريا الجنوبية تحذر من خطر الاختراقات بمساعدة الذكاء الاصطناعي

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,١٩٣

حكومة كوريا الجنوبية دعت إلى مراجعة شاملة للتدابير الأمنية ضد القراصنة، بعد أن تم اختراق الدفاعات السيبرانية لسبع مؤسسات مالية كبيرة في البلاد الأسبوع الماضي وتم تسريب بيانات خاصة لآلاف العملاء.

توسع الاختراق إلى ما هو أبعد من القطاع المالي

هذه الاختراقات تجاوزت القطاع المالي، حيث أكدت اثنتان من أكبر الكنائس في البلاد وشركة الكهرباء الكورية يوم الأربعاء أن أنظمتها الإلكترونية تم الوصول إليها بشكل غير قانوني، على الرغم من أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت مجموعة واحدة مسؤولة عن جميع هذه الهجمات أم لا.

يوم الثلاثاء، دعا هان سونغ سوك، رئيس وزراء كوريا الجنوبية، إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع أي تسرب إضافي للمعلومات. وقال في اجتماع لمجلس الوزراء: "هذه حالة خطيرة لأن هذا الحادث من المحتمل أن يكون قد استغل الذكاء الاصطناعي، وإذا تم استخدام الذكاء الاصطناعي في هجمات التصيد، فقد يؤدي ذلك إلى أضرار ثانوية."

المخاطر الناتجة عن الاحتيالات المالية

أكد هان أن الهيئات الحكومية والمؤسسات العامة والقطاع المالي والشركات الخاصة يجب أن تكون "دائمًا يقظة". تشير التقارير الأولية من شركة أمن سيبراني مقرها الولايات المتحدة إلى أن هذا الهجوم قد يكون مصدره في الصين. ومع ذلك، أعلنت خدمة الرقابة المالية في كوريا الجنوبية أنها حددت ٢٨ عنوان بروتوكول إنترنت في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وعشر دول أخرى على الأقل كانت لها دور في هذه الاختراقات.

في سجلات البنوك، وجد الباحثون علامات على أداة تُدعى ARTEX، وهي أداة "اختراق تلقائي تجريبية" تم تطويرها بواسطة مطور صيني. هذه الأداة متاحة بحرية على الإنترنت وقد صرحت السلطات بوضوح أن وجود أداة مصنوعة في الصين لا يعني وجود مهاجمين صينيين.

يحذر المحللون من أنه إذا تمكن المجرمون من الوصول إلى اسم ورقم هاتف ومعلومات دخل شخص ما، فيمكنهم استخدام هذه المعلومات لإجراء مكالمات احتيالية. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى احتيالات مالية معقدة وسرقة هوية، مما يسبب مخاطر أمنية للمستقبل.

المصدر: dw.com