حملات متقابل حوثيّين والسعوديّين في تشديد التوترات
جهان

حملات متقابل حوثيّين والسعوديّين في تشديد التوترات

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

حوثيّون المدعومون من إيران أعلنوا يوم الثلاثاء أن المملكة العربية السعودية قامت مؤخرًا بشن غارات جوية على المناطق الحدودية لليمن. أفادت قناة فضائية تسيطر عليها الحوثيّون أن هجومين استهدفا جزيرة كمران في البحر الأحمر وهجومًا آخر استهدف قنويص، شمال ميناء الحديدة.

تقارير جديدة عن الاشتباكات

تواصلت التقارير حول هجمات إضافية في محافظة الجوف، وأعلن الحوثيّون أن قواتهم أسقطت طائرة مسيرة سعودية فوق صعدة، إحدى قواعد الحوثيّين. تأتي هذه الهجمات بعد ساعات قليلة من انطلاق صفارات الإنذار في العاصمة السعودية، الرياض، وسماع أصوات انفجارات مدوية. تعرضت الرياض في الأيام الأخيرة لهجمات شديدة، وتصاعدت الاشتباكات بين الطرفين.

التأثيرات الاقتصادية والأمنية

يخوض الحوثيّون معركة ضد المملكة العربية السعودية منذ عام ٢٠١٥ عندما تدخلت الأخيرة في الحرب الأهلية اليمنية. في الأيام الأخيرة، استهدف الحوثيّون بشكل متكرر مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأدى أحد هذه الهجمات يوم السبت إلى مقتل ١٣ شخصًا، مما يجعله الهجوم الأكثر دموية في هذا البلد خلال أكثر من عقد.

طالب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، يوم الثلاثاء بإنهاء فوري لهجمات الحوثيّين على المملكة العربية السعودية، وأخبر نظيره الإيراني، عباس عراقجي، أنه لا يوجد مبرر لهذه الهجمات وأن هذه الأعمال لا يمكن قبولها.

ردود الفعل الدولية والمحلية

تزايدت أنشطة الحوثيّين في أعقاب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي بدأت في ٢٨ فبراير. ساعدت هذه المجموعة إيران كقوة بالوكالة على زعزعة استقرار المنطقة، خاصة من خلال استهداف البنية التحتية النفطية ووسائل النقل.

تضررت المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، من هذه الهجمات، وأثر الأمن في هذا البلد بشكل كبير. توقع صندوق النقد الدولي أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بنسبة ٣.٣% بسبب هذه الأوضاع.

المصدر: dw.com