حملات مرگبار حوثی‌ها به فرودگاه ریاض نگرانی‌ها از درگیری فراگیر در خاورمیانه را افزایش داد
جهان

حملات مرگبار حوثی‌ها إلى مطار الرياض تزيد من المخاوف من صراع شامل في الشرق الأوسط

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

حوثيون في سلسلة من الهجمات المميتة على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، قتلوا ١٤ شخصًا وأصابوا أكثر من ٣٠٠ آخرين. حدثت هذه الهجمات في وقت تصاعدت فيه التوترات بين المملكة العربية السعودية والمتمردين الحوثيين في اليمن بشكل كبير ولا يزال مطار الرياض مغلقًا.

عواقب الهجمات على مطار الرياض

بعد هذه الهجمات، تم تعليق مطار الملك خالد الدولي بالرياض، أحد أكثر المطارات ازدحامًا في السعودية، وتم إلغاء حوالي ٦٠% من الرحلات المجدولة يوم الاثنين. كما تم إيقاف ٩٩.٧% من الرحلات يوم أمس بسبب هذه الهجمات. أدت هذه الحالة إلى إلغاء واسع النطاق للرحلات في جميع أنحاء السعودية ومن المتوقع أيضًا أن يتم إلغاء أكثر من ثلث الرحلات المجدولة على المستوى الوطني.

توقفت شركات الطيران الدولية بما في ذلك مجموعة لوفتهانزا الألمانية وشركة إير فرانس-كيه إل إم عن خدماتها إلى الرياض. كما أوصت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية شركات الطيران الأمريكية بتوخي الحذر عند الطيران إلى أو فوق المملكة العربية السعودية.

الهجمات المضادة والردود

ردًا على هذه الهجمات، قامت المملكة العربية السعودية بشن غارات جوية مكثفة على العاصمة اليمنية، صنعاء. أعلنت وزارة الصحة الحوثية أن هذه الغارات أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة ١٢ آخرين في المنطقة. بينما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الحوثية، أنيس الأسباحي، أن إحدى الهجمات على مصنع ملح في منطقة حمدان قتلت رجلًا وأصابت ثمانية آخرين.

كما حذر الحوثيون المملكة العربية السعودية من مزيد من الهجمات وأكدوا أن المطارات والمجال الجوي السعودي تعتبر أهدافًا مشروعة. وأعلنت هذه الجماعة أنها استهدفت المطارات ومنشآت الطاقة في السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

أعربت الصين أيضًا عن قلقها إزاء هذه الهجمات ودعت إلى الحوار وحل النزاعات من خلال المفاوضات. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، على ضرورة منع تصعيد التوترات في المنطقة.

تعبّر المنظمات الدولية والدول المختلفة عن قلقها الشديد إزاء هذه الحالة وتخشى من عواقب هذه النزاعات على استقرار المنطقة والأمن العالمي.

المصدر: dw.com