حملات هوائية إلى قرية الشريعه بالقرب من العاصمة اليمنية، صنعاء، يوم السبت أسفرت عن مقتل ٢٢ شخصاً على الأقل وجرح ٣٠ آخرين. وزارة الصحة الحوثية أعلنت هذا الرقم وقالت إن المملكة العربية السعودية مسؤولة عن هذه الهجمات.
تفاصيل الهجمات الجوية
وفقاً للمتحدث باسم وزارة الصحة الحوثية، أنيس الأسباحي، فإن الهجمات الجوية تسببت في أضرار لعدة منازل في هذه المنطقة. وأشار في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي إكس (X) إلى أن هذه الهجمات كانت لها تأثيرات مدمرة، وأن الصور المنشورة تظهر الدمار الناتج عن هذه الهجمات والحالة الحرجة للجرحى في المستشفيات.
خلفية النزاعات في اليمن
حوثيون الذين يتلقون الدعم من إيران، سيطروا على صنعاء وأجزاء واسعة من غرب وشمال اليمن منذ عام ٢٠١٤. خلال هذه الفترة، دعمت المملكة العربية السعودية الحكومة المعترف بها في اليمن في عدن. خلال الصيف الماضي، انهار وقف إطلاق النار الذي استمر لعدة سنوات في الحرب اليمنية، وتقدم الحوثيون بهجمات هجومية نحو المناطق تحت سيطرة الحكومة اليمنية.
في سبتمبر، تمكنوا من السيطرة على مزيد من المناطق على سواحل البحر الأحمر، بما في ذلك مدينة المخا ومناطق استراتيجية في مضيق باب المندب. كما هاجمت هذه الجماعة أهدافاً في المملكة العربية السعودية بما في ذلك المنشآت النفطية والبنية التحتية العسكرية، واستهدفت السفن السعودية في البحر الأحمر.
أعلنت الأمم المتحدة أنه منذ تصاعد النزاع، لقي أكثر من ١,٦٠٠ شخص حتفهم، وأصبح أكثر من ٣٠٠,٠٠٠ شخص مشردين. في نفس اليوم، أفادت وسائل الإعلام الداعمة للحكومة اليمنية أن القوات الحكومية تمكنت من صد هجوم الحوثيين في جبهة الاقروض في محافظة تعز.
كما أعلنت القوات الائتلافية بقيادة المملكة العربية السعودية أنها اعترضت صاروخاً حوثياً تم إطلاقه نحو محافظة الرياض في السعودية. أيضاً يوم الجمعة، أسفرت غارة جوية على سوق في جنوب اليمن عن مقتل ٣٠ شخصاً على الأقل، وقد تحمل الحوثيون مسؤوليتها.




