حملات هوائية روسية على مدينة زابوروجيا في جنوب شرق أوكرانيا يوم السبت أسفرت عن مقتل ١١ شخصاً على الأقل، من بينهم ثلاثة أطفال. أفاد المسؤولون المحليون بأنهم يبحثون عن الأشخاص تحت أنقاض المنازل المدمرة، وتستمر عمليات الإنقاذ.
تفاصيل الهجمات
ميخايلو سميغين، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة زابوروجيا، أعلن في منشور على تيليجرام أن فرق الإنقاذ تبحث عن الأشخاص الذين قد لا يزالون تحت الأنقاض. يدعي المسؤولون الأوكرانيون أن روسيا استهدفت الأحياء السكنية في هذه المدينة وقصفت مبنيين سكنيين.
الآثار السياسية
جاءت هذه الهجمات بعد يوم واحد من اجتماع المسؤولين الأوكرانيين مع المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين في ميامي في ٩ أكتوبر. كان هذا الاجتماع جزءاً من جهود دبلوماسية جديدة لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا. بينما يسعى المسؤولون الأوكرانيون إلى حلول سلمية، فإن الهجمات الجوية الأخيرة تشير إلى استمرار التوترات والصراعات في هذه المنطقة.
في هذا السياق، أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أنه سيعلق مؤقتاً العقوبات على صادرات الديزل الروسي لتقليل الأسعار. انتقد فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، هذا الاتفاق واتهم ترامب باستخدام المفاوضات السلمية كـ "غطاء" بينما يسعى إلى اتفاق مع الكرملين.
رداً على الهجمات يوم السبت، قال زيلينسكي: "كانت هذه الليلة تأكيداً آخر على أن روسيا تعتبر أي تخفيف للضغط علامة على أنها تستطيع مواصلة الحرب وقصف المدن." تعكس هذه التصريحات قلقه العميق من المعاناة الإنسانية الناجمة عن الصراعات المستمرة.
الهجمات الجوية الأخيرة في زابوروجيا لم تعرض حياة البشر للخطر فحسب، بل زادت أيضاً من شعور انعدام الأمن والخوف بين سكان هذه المنطقة. مع استمرار هذه الحالة، تتضاءل الآمال في تحقيق السلام والهدوء في أوكرانيا.




