أمريكا في نهاية الأسبوع الماضي خرجت جميع بمبّافكّاتها B-١ من قاعدة RAF Fairford في جنوب إنجلترا. جاء هذا الإجراء بعد أسبوع من اعتقال عدة رجال بالقرب من هذه القاعدة بتهمة الارتباط بمخطط إرهابي مشبوه تعتقد الحكومة الإنجليزية أنه قد يكون له صلة بإيران.
تفاصيل خروج بمبّافكّات
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن بمبّافكّات أمريكية، التي يُقدّر عددها بحوالي اثني عشر طائرة، قد تم نقلها إلى قواعدها في الولايات المتحدة. وأضاف هذا المسؤول أن بمبّافكّات أمريكية تعمل عادة في جميع أنحاء العالم لدعم جاهزية القوة العالمية واحتياجات العمليات.
ردود الفعل على هذا الإجراء
قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، إن قاعدة RAF Fairford آمنة، لكنه امتنع عن تقديم أي تعليق حول العمليات العسكرية للدول الأجنبية. كما أحالت وزارة الدفاع البريطانية إلى القوات الجوية الأمريكية لتوضيح هذا الموضوع.
لم يقدم البنتاغون سببًا محددًا لهذا الإجراء، لكن هذا الخروج جاء بعد اعتقال خمسة رجال، جميعهم مواطنون بريطانيون، بتهمة الارتباط بمواد متفجرة وجرائم إرهابية في ٢٧ سبتمبر. تم اعتقال هؤلاء الأشخاص بعد تلقي تقرير عن رؤية ثلاث سيارات مشبوهة كانت تتجه نحو القاعدة.
تحليلات ومخاوف
وصف ديفيد دان، أستاذ السياسة الدولية في جامعة برمنغهام، هذا الخروج بأنه "تاريخي وغير مسبوق"، واعتبره علامة على شعور بالضعف في الأصول العسكرية الأمريكية في الخارج. كما أشار إلى سرعة عملية الخروج، قائلاً إن بعض هذه الطائرات كانت قد وصلت مؤخرًا كجزء من التناوب إلى القاعدة.
رفض وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الاثنين هذا الادعاء بأن خروج بمبّافكّات أمريكية مرتبط مباشرة بالمخطط الفاشل، قائلاً إن هذه الأنواع من التناوبات ليست غير عادية في القوات الجوية الأمريكية.
كما أشار المسؤولون البريطانيون والأمريكيون إلى احتمال تدخل إيران في هذا المخطط الإرهابي. أعلن برنهام في ٣٠ سبتمبر أن بريطانيا تعتقد أن إيران كانت لها دور في هذه الحادثة.
اقرأ المزيد: البنتاغون يخرج جميع بمبّافكّاته من قاعدة RAF Fairford البريطانية · موظف وزارة الطاقة اعتُقل بتهمة محاولة دعم الحوثيين




