السيارات الكهربائية التي تعرضت للضرر في الفيضانات تحمل خطر الحرائق حتى بعد انخفاض مستوى المياه. بطاريات الليثيوم-أيون المستخدمة في هذا النوع من السيارات، والدراجات الكهربائية، والسكوترات يمكن أن تتعرض للتلف بسبب ملامستها للمياه المالحة، ويمكن أن تؤدي هذه الأضرار إلى نشوب حرائق في الأيام أو حتى الأسابيع بعد تعرضها للمياه.
المخاطر الناتجة عن بطاريات الليثيوم-أيون
بطاريات الليثيوم-أيون حساسة بشكل خاص للمياه المالحة. هذا النوع من البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية والهجينة قد يتعرض للتآكل عند ملامسته للمياه المالحة. يمكن أن يؤدي هذا التآكل إلى تسرب المواد الكيميائية وفي النهاية إلى نشوب حرائق. في العديد من الحالات، قد تبدأ الحرائق الناتجة عن البطاريات المتضررة بعد عدة أيام من تعرضها للمياه، مما قد يخلق تحديات خطيرة لخدمات الإنقاذ والإطفاء.
اقرأ المزيد: الهبوط الناجح Crew-١٢ إلى الأرض من محطة الفضاء الدولية
تحديات خدمات الإنقاذ
يجب على خدمات الإطفاء في المناطق التي تعرضت للفيضانات أن تولي اهتمامًا خاصًا للمخاطر الناتجة عن السيارات الكهربائية المتضررة. يجب على رجال الإطفاء أن يتلقوا تدريبًا لتحديد السيارات المتضررة واستخدام معدات السلامة بشكل صحيح. كما يجب أن يكونوا على دراية بعدم استخدام المياه لإطفاء الحرائق في هذه السيارات، حيث يمكن أن يؤدي الماء إلى انتشار الحريق ويشكل مخاطر إضافية.
يوصي المتخصصون بأنه في حالة مواجهة سيارات كهربائية متضررة، يجب على الأفراد تجنب الاقتراب منها والاتصال بخدمات الإنقاذ على الفور. كما يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن المخاطر الناتجة عن هذا النوع من السيارات قد تتجاوز الحرائق وقد تؤدي أيضًا إلى مخاطر كيميائية.
اقرأ المزيد: غريغ ستانتون ينتقد مايكروسوفت بشأن العمال الأجانب · العاصفة الشديدة في شمال شرق الولايات المتحدة تؤدي إلى إلغاء مئات الرحلات




