دانا آوارتاني (Dana Awartani) الفنانة السعودية البالغة من العمر ٣٩ عامًا، تستكشف في أعمالها هذا المفهوم: هل يمكن أن يكون الفن نموذجًا لتحسين الجروح الثقافية؟ من خلال إنشاء تركيبات فنية من الألواح الحريرية التي تم إنشاؤها من تمزقات و"ترميم" لها، تخلق أعمالًا جديدة تذكر بمواقع دمرت بسبب الحرب والنزاع.
تركيبات فنية وتذكارات
تقوم آوارتاني بالتعاون مع خبراء في مجالات تقليدية قديمة، بإنشاء تركيبات تعمل كنوع من التذكارات للمواقع المدمرة بسبب النزاع. في بينالي البندقية هذا العام، غطت أرضية الجناح السعودي بـ ٢٩٠٠٠ طوبة فخارية صنعها ٣٢ فنانًا. تشير هذه التركيبة إلى ٢٣ موقعًا تضررت في منطقة الشام.
اقرأ المزيد: ماريا استن ترى أن دور المحقق الخاص في مسلسل نغيلي مناسب
تمنح تجربة الدخول إلى هذه التركيبة الزوار شعورًا مشابهًا لوجودهم في عملية استكشاف أثرية. تم وضع الطوب فوق بعضه دون استخدام مواد لاصقة، وتم تصميم الأرضية بطريقة تجعلها تتشقق خلال فترة عرض المعرض. هذا يرمز إلى هشاشة التراث الثقافي والعنف الناتج عن النسيان والتنظيف الثقافي.
آوارتاني وخلفيتها
تدربت آوارتاني في التقاليد الفنية الإسلامية، وستقيم معارض فردية في نوفمبر في غاليري ليزون في لندن ومتحف الفن في ستافانجر في النرويج العام المقبل. من خلال أعمالها، تسعى إلى جذب انتباه الجمهور إلى الأضرار الناتجة عن الحرب وتدمير التراث الثقافي، وتظهر أن الفن يمكن أن يكون أداة للشفاء والتحسين.
في النهاية، ترسل آوارتاني من خلال أعمالها رسالة قوية حول أهمية الحفاظ على الثقافات والتاريخ وتذكرها. كفنانة، تظهر كيف يمكن استخدام الفن لتكريم وتذكر المواقع والثقافات المفقودة.
اقرأ المزيد: فيلم Ghosts: The Possession of Button House يعرض في دور السينما · مركز كيندي قد يغلق يوم الثلاثاء بسبب الأزمة المالية




