الانتخابات العامة في نيوزيلندا يوم السبت شهدت مشاركة الناخبين، وكانت المواضيع الرئيسية لهذه الانتخابات هي زيادة تكاليف المعيشة والمشاكل الاقتصادية.
النتائج الأولية للانتخابات
النتائج الأولية التي صدرت فور إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة ٧ مساءً بالتوقيت المحلي، تشير إلى أن الحزب الوطني حصل على ما يقرب من ٣١% وحزب العمال على حوالي ٣٠% في منافسة قريبة.
اقرأ المزيد: غريغ ستانتون أبلغ عن نضال صعب لإنهاء التعريفات
قيود يوم الاقتراع
تم إجراء هذه الانتخابات بموجب قوانين صارمة في نيوزيلندا التي تحظر تغطية وسائل الإعلام والأنشطة السياسية في يوم الاقتراع. ومع ذلك، كان النيوزيلنديون قادرين على التصويت منذ ٢٦ أكتوبر، وحتى يوم الخميس، سجل حوالي ١.٧ مليون من ٣.٨ مليون ناخب مؤهل أصواتهم.
من المتوقع أن تُنشر النتائج النهائية لهذه الانتخابات في ٢٧ نوفمبر. من بين المرشحين الرئيسيين يمكن الإشارة إلى رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون، زعيم الحزب الوطني، وكريس هيبكنز، زعيم حزب العمال.
منافسة قريبة وتوقعات
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب العمال يتقدم بنسبة ٣٠% بفارق نقطة واحدة فقط عن الحزب الوطني، لكن الانتخابات تُعتبر صعبة التوقع، ومن غير المرجح أن يتمكن أي من الحزبين من الحصول على الأغلبية لتشكيل الحكومة.
حزب صغير آخر، حزب الفرص، حصل أيضًا في استطلاعات الرأي على أكثر من ٥% من الأصوات، وهو ما يكفي للحصول على مقعد في البرلمان دون الفوز في دائرة انتخابية.
نظام الانتخابات في نيوزيلندا مختلط ونسبى، حيث يُطلب من الناخبين وضع علامة على خيارين: حزب ومرشح محلي. الفائزون في الدوائر الانتخابية يحصلون على مقعد في البرلمان الذي يتكون عادة من ١٢٠ مقعدًا، ما لم تؤدي "الإضافات" إلى عودة عدد أكبر من المشرعين إلى البرلمان.
التحديات الاقتصادية والاجتماعية
تُجرى هذه الانتخابات في ظل ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية، حيث تصل معدلات البطالة إلى أعلى مستوياتها خلال أكثر من عقد.
اقرأ المزيد: استقالة رئيس باراغواي بعد أزمة بنك أوينو · جان سونونو ألقى اللوم على ترامب بسبب هزائم الجمهوريين الانتخابية




