رئيس غرفة التجارة الألمانية، هلنا ملنيكوف، دعا إلى إنشاء علاقات تجارية أكثر استقرارًا مع الولايات المتحدة بعد هزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية. في مقابلة مع تلفزيون ARD، أعلنت: "نحن نأمل بشكل خاص في الاستقرار في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة" وقالت: "لم نعد نريد تجربة تقلبات غير متوقعة."
تحديات صناعة السيارات في ألمانيا
وفقًا لاستطلاعات الرأي، فإن الثقة في صناعة السيارات في ألمانيا قد وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ منتصف عام ٢٠٢٤. هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد إيفو في ميونيخ، يظهر أن مؤشر حالة الأعمال قد ارتفع من سالب ٣٣.٢ إلى سالب ٤.١. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن عدم اليقين لا يزال مرتفعًا وأن شركات السيارات الألمانية تواجه تحديات كبيرة.
أنيته وولفل، خبيرة الصناعة في إيفو، أشارت إلى الوضع غير المستقر للثقة في هذه الصناعة وقالت: "لا يمكن لأحد أن يتحدث عن تحسن كامل في صناعة السيارات." كما أكدت على أن صناعة السيارات لا تزال بحاجة إلى التقدم في المنافسات التكنولوجية مع منافسيها.
الانتقادات لبرامج حكومة برلين
مجموعة الإسكان الألمانية، وونوويا، تناولت الانتقادات الموجهة لخطط حكومة برلين للاستحواذ على محافظ كبيرة من الإسكان الخاص. اتفقت الأحزاب اليسارية، والخضر، والديمقراطيين الاجتماعيين (SPD) في المفاوضات الائتلافية على السعي وراء الشركات التي تمتلك أكثر من ١٠,٠٠٠ وحدة سكنية. وقد خططوا لتعويض ١٦٠,٠٠٠ منزل، بحد أقصى ١٦ مليار يورو (١٨ مليار دولار).
لوكا موشيك، المدير التنفيذي لوونوويا، وصف هذه الخطط بأنها "مقلقة بطبيعتها" وقال إن هذا النهج "غير صحيح تمامًا" ومن الناحية القانونية قابل للتشكيك. ويعتقد أن تنفيذ هذه الخطط لن يخلق أي إسكان إضافي وسيضعف الثقة في الاستثمار.
بينما يواجه خبراء الإسكان تحديات في تقييماتهم لوونوويا، أشار أحد الباحثين في مجال الإسكان في جمعية المستأجرين الألمان في نوردراين-ويستفالن إلى أن القيمة المتوسطة لكل وحدة سكنية لهذه الشركة تتماشى فعليًا مع التعويض المقترح.
مع فقدان الجمهوريين السيطرة على كلا مجلسي الكونغرس، لدى القادة التجاريين رسالة واضحة: "لن نواجه تقلبات غير متوقعة مرة أخرى." نظرًا لأن الولايات المتحدة هي أكبر سوق تصدير لألمانيا، فإن مستقبل العلاقات التجارية بين البلدين له أهمية كبيرة. في الوقت نفسه، هناك أخبار مشجعة من صناعة السيارات الألمانية تشير إلى زيادة الثقة بعد فترة طويلة من الإحباط.




