رد إيران على رسالة جي دي فنس مع الإصرار على الشروط السبعة
تقرير خاص

رد إيران على رسالة جي دي فنس مع الإصرار على الشروط السبعة

منبع تصویر: tabnak.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٣٣٨

لم ترد إيران على رسالة جي دي فنس، نائب رئيس الولايات المتحدة، وتؤكد على شروطها السبعة في المفاوضات. تمت هذه المراسلة بالتزامن مع تصاعد التهديدات العسكرية من دونالد ترامب ضد إيران، وتستمر الجهود الدبلوماسية لمنع جولة جديدة من الصراعات.

تفاصيل الرسالة والاقتراحات

تم إرسال رسالة جي دي فنس إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بهدف دراسة إمكانية إحياء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. تم إرسال هذه الرسالة في ٢٨ أكتوبر عبر وسطاء قطريين إلى طهران وتم تسليمها يوم الأحد إلى محسن رضائي. اقترح فنس في هذه الرسالة أن يلتقي مسؤولو البلدين قريبًا، وسيتولى شخصيًا رئاسة الوفد الأمريكي. يمكن أن تُعقد المفاوضات المباشرة في قطر أو تركيا.

من ناحية أخرى، أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذه الرسالة تهدف بشكل أكبر إلى رسم إطار للمفاوضات، ولا تحتوي على اقتراحات محددة للتوصل إلى اتفاق نهائي. هدف واشنطن هو قياس إمكانية الوصول إلى تفاهم يمنع إصدار أمر هجوم عسكري جديد من ترامب ضد إيران.

موقف إيران تجاه المفاوضات

لم ترد إيران بعد على رسالة فنس وتؤكد أنها لن تقبل بأي موقف خارج الشروط السبعة. أعلن مصدر إيراني مطلع أن إيران ستنشر تفاصيل الرسالة في الوقت المناسب، وأكد أن مراسلات المسؤولين الأمريكيين الكبار تشير إلى عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها بطرق أخرى.

كما ذكر هذا المصدر أن إيران لن تقوم بأي إجراء جديد قبل تنفيذ الشروط السبعة. بالإضافة إلى ذلك، أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، على أن سياسة العصا والجزرة لن تؤثر على إيران، وأن التقدم لن يكون ممكنًا إلا بقبول الشروط السبعة لطهران.

دور الوسطاء واستمرار الدبلوماسية

أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية، أيضًا على استعداد الدفاع الوطني وأعلن عن استمرار منح الفرصة للدبلوماسية. كما قال إن طهران على اتصال مستمر مع الوسطاء لدراسة الاقتراحات لتنفيذ خطة إيران ذات السبعة أيام.

في هذا السياق، لا يزال القناة القطرية نشطة، وعاد الوسطاء القطريون إلى طهران للتشاور حول مسودة جديدة لإنهاء الحرب. لا يزال الخلاف الرئيسي حول ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ حيث ترغب واشنطن في إدخال الملف النووي في المفاوضات من البداية، بينما تعتبر طهران رفع الحصار البحري وتحرير الأصول المجمدة أولوية.

بشكل عام، يبدو أن الخلاف الرئيسي بين طهران وواشنطن في الوقت الحالي ليس فقط حول جوهر المفاوضات، ولكن أيضًا حول جدول الأعمال وترتيب تنفيذ الالتزامات. تعتبر رسالة فنس من وجهة نظر أمريكا محاولة لإنشاء إطار للتفاوض المباشر مع التركيز على الملف النووي، لكن المصادر الإيرانية لا تعتبرها بمفردها علامة على التقدم الدبلوماسي.

المصدر: tabnak.ir