زيادة هجرة واستثمار الإسرائيليين في قبرص
اقتصاد

زيادة هجرة واستثمار الإسرائيليين في قبرص

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

زيادة هجرة واستثمار الإسرائيليين في قبرص بسبب الوضع غير المستقر في إسرائيل عقب هجمات ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ والحروب التي تلتها، تُلاحظ بوضوح.

بالنسبة للكثيرين، أصبحت هذه الجزيرة القريبة وجهة للعطلات والاستثمار وتعتبر بمثابة "خطة ب" في حال تفاقم الوضع في إسرائيل.

أسباب الهجرة إلى قبرص

أحد الإسرائيليين الذين اشتروا مؤخرًا منزلًا في مشروع سكني كبير في منطقة ليماسول قبرص قال: "أريد أن أكون لدي خطة ب إذا أصبح الوضع في إسرائيل أصعب." وأشار شخص آخر إلى قرب قبرص وألفتها، مضيفًا: "الرحلة إلى قبرص تستغرق ٤٠ دقيقة، والمناظر والطقس مشابهان. كأننا في إسرائيل دون أن نكون هناك فعليًا."

شخص ثالث مرتبط بالتجارة ذكر أن العديد من الشركات الإسرائيلية نقلت بعض أنشطتها إلى قبرص، مما سهل التجارة مع دول الاتحاد الأوروبي.

الاستثمارات والمشاريع المهمة في قبرص

عدد سكان جمهورية قبرص أقل من مليون نسمة. وفقًا للتقديرات، يعيش الآن ما لا يقل عن ٣٠٠٠ عائلة إسرائيلية بشكل دائم في قبرص، ويزداد هذا العدد بمئات كل عام.

تشير التقارير أيضًا إلى شراء عقارات من قبل عشرات الآلاف من الإسرائيليين في هذه الجزيرة. حوالي ٢٠٠٠٠ إسرائيلي يمتلكون عقارات في قبرص لا يعيشون فيها سنويًا.

فيما يتعلق بالاستثمارات، تعتبر مجموعة الفنادق الإسرائيلية فتال واحدة من أبرز الأمثلة، حيث يُقدّر أن استثماراتها في قبرص تصل إلى مئات الملايين من اليوروهات.

في لارنكا، يستثمر المستثمرون ذوو المصالح الإسرائيلية في إعادة بناء فندق Palm Beach التاريخي، حيث تتجاوز استثماراته ١١٠ مليون يورو. مشروع Aqua Residences، الذي يتوقع بناء برجين بارتفاع ١٥ طابقًا بجوار البحر، سيكلف حوالي ٤٠ مليون يورو.

في الوقت نفسه، يتم توسيع البنية التحتية مثل أماكن العبادة والأعمال والخدمات للمجتمع الإسرائيلي في لارنكا وليماسول وبافوس.

في النهاية، تزداد الانتقادات السياسية بشأن زيادة الاستثمارات الأجنبية وشراء العقارات من قبل الإسرائيليين في قبرص، مما أدى إلى مناقشات حادة في البرلمان.

المصدر: dw.com