سقوط سقف مدرسة في بيشاور باكستان جان ٣٢ طالبًا ومعلمًا واحدًا أخذ
سلامت

سقوط سقف مدرسة في بيشاور باكستان جان ٣٢ طالبًا ومعلمًا واحدًا أخذ

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

سقوط سقف مدرسة ابتدائية في منطقة أفريدي آباد بيشاور، باكستان، يوم الخميس أخذ حياة ٣٢ طالبًا دون سن ١٣ عامًا ومعلم واحد. وقعت هذه الحادثة بينما أفاد المسؤولون المحليون أن ٥٠ شخصًا آخرين أصيبوا في هذه الحادثة وتم نقلهم إلى مستشفى ليدي ريدينغ.

تفاصيل الحادثة

وفقًا للمسؤولين، وصل رجال الإنقاذ بسرعة إلى موقع الحادث وبدؤوا البحث عن الناجين. أعلن إفتخار خان، ضابط الطوارئ في المنطقة، "لقد أنقذنا ما لا يقل عن ٤٥ طفلًا من تحت الأنقاض، لكننا نعتقد أن هناك أطفالًا آخرين لا يزالون تحت الأنقاض."

المعلم الذي يتلقى العلاج في المستشفى، قال في مقابلة مع الصحفيين إن هذه المدرسة تتكون من ثلاثة طوابق وتضم أكثر من ١٢٠٠ طالب وموظف. كما أشار إلى المخاطر الناتجة عن معايير البناء المنخفضة التي أدت إلى تكرار حوادث مشابهة في جميع أنحاء البلاد.

خلفية الحوادث المماثلة

تكررت الحوادث المماثلة في باكستان بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. في يوليو، فقدت ثلاث فتيات صغيرات حياتهن بالقرب من عمر كوت بسبب انهيار جدار مدرسة حكومية. أيضًا، في نفس الشهر، في لاهور، توفي طفل وأصيب خمسة آخرون عندما انهار سقف مدرسة خاصة قيد الإنشاء. قبل شهر من ذلك، توفي ١٤ طفلًا في مركز تعليمي خاص في لاهور بنفس الطريقة.

السبب الدقيق لهذه الكارثة لا يزال غير واضح، لكن الخبراء يعتقدون أن المشاكل الأساسية في معايير البناء والصيانة قد تكون السبب الرئيسي وراء هذه الحوادث. تؤكد وسائل الإعلام المحلية في باكستان على الحاجة إلى إصلاحات جادة في هذا المجال.

الآثار والردود

لفتت هذه الحادثة مرة أخرى الانتباه إلى مستوى البنية التحتية التعليمية الخطير في باكستان. نظرًا للعدد الكبير من الطلاب في المدارس ونقص المرافق الأمنية، يجب على المسؤولين العمل على تحسين الظروف ومنع تكرار مثل هذه الكوارث. كما زادت هذه الكارثة من المخاوف العامة بشأن أمان وسلامة الأطفال في المدارس.

يأمل أن يتم التركيز بشكل أكبر على قضايا السلامة في المدارس وتحسين معايير البناء في هذا البلد نظرًا لهذا الحدث المؤلم.

المصدر: dw.com