سناتور سوزان كالينز (جمهوري من مين) وسناتور باتي موري (ديمقراطي من واشنطن)، كقادة لجنة تخصيص مجلس الشيوخ، انتقدوا يوم الاثنين البرامج المبلغ عنها من البيت الأبيض التي تهدف إلى منح المزيد من السيطرة للمعينين السياسيين على عملية منح المساعدات للمعهد الوطني للصحة (NIH).
القلق من التأثيرات السياسية على العلم
أكد هؤلاء السناتورين أن أي تدخل سياسي في عملية منح المساعدات العلمية يمكن أن يؤدي إلى إضعاف العلم والبحث في الولايات المتحدة. وقد أعربوا عن قلقهم من أن هذا الإجراء بدلاً من التركيز على الاحتياجات العلمية الحقيقية، سيتم تفضيله على المصالح السياسية.
أشار كالينز وموري إلى أن NIH هو أحد الكيانات الرئيسية في البحث وتطوير العلاجات الطبية والوقاية من الأمراض، وأي اضطراب في سير عمله يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الصحة العامة. وقد دعوا المشرعين وغيرهم من المسؤولين إلى مقاومة هذه التغييرات.
تفاصيل البرامج المقترحة من البيت الأبيض
تشير التقارير إلى أن البيت الأبيض يخطط لزيادة القوة السياسية لمعيّنيه في اتخاذ القرارات المتعلقة بمنح المساعدات العلمية. هذه التغييرات، خاصة في الوقت الحالي حيث تبرز الحاجة إلى الأبحاث العلمية لمواجهة التحديات الصحية مثل جائحة كورونا، يمكن أن تؤدي إلى أزمة خطيرة في الوصول إلى الموارد المالية للباحثين.
قالت سوزان كالينز في هذا الشأن: "يجب أن نضمن أن القرارات تستند إلى العلم والأدلة، وليس تحت تأثير سياسات الحزبية." كما أكدت باتي موري أن هذه السياسات يمكن أن تؤدي إلى تجاهل الاحتياجات الحقيقية للمجتمع الطبي والبحثي.
تأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي أفادت فيه عدة وسائل إعلام عن نية البيت الأبيض لتغيير عملية منح المساعدات. يعتقد السناتوران كالينز وموري أن هذه التغييرات يمكن أن تقلل من الثقة العامة في الكيانات العلمية والطبية.
في النهاية، دعوا زملاءهم في الكونغرس والمجتمع العلمي إلى العمل من أجل حماية الاستقلال العلمي والبحثي ومقاومة أي محاولة لتسييس هذه العمليات.
اقرأ المزيد: حكومة ترامب تطلق برامج لتحسين التغذية في المدارس · ترامب يواجه حظر إعلامي في البيت الأبيض




