سوبر ال نينو: هل شتاء دافئ وممطر في انتظار أمريكا؟
البيئة

سوبر ال نینو: هل شتاء دافئ وممطر في انتظار أمريكا؟

خط خبر ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

فصل الخريف يقترب ببطء، وفي هذه الأثناء، يعلن الخبراء عن حدوث ظاهرة نينو غير مسبوقة تُعرف بشكل غير رسمي بـ "سوبر ال نينو". يمكن أن تؤثر هذه الظاهرة الجوية على درجات الحرارة والأمطار العالمية، مما يزيد من خطر حدوث أحداث جوية شديدة في بعض مناطق العالم.

ما هو ال نينو؟

ال نينو والظاهرة المعاكسة لها، لا نينا، هما أنماط مناخية تحدث بشكل طبيعي في المحيط الهادئ الاستوائي. في سنوات ال نينو، عادةً ما نشهد مياهًا أكثر دفئًا من المتوسط في المحيطات الوسطى والشرقية، بينما ترتبط سنوات لا نينا بمياه أكثر برودة. يمكن أن يكون لهذه التغيرات في درجات الحرارة تأثيرات ملحوظة على الطقس في جميع أنحاء العالم.

مع حدوث ال نينو، تشير التوقعات إلى أن بعض المناطق ستواجه طقسًا عاصفًا بينما ستواجه مناطق أخرى جفافًا. وفقًا للخبراء، ستزيد درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ بمقدار درجتين على الأقل عن المتوسط، مما يعني تبخرًا أكبر وبالتالي زيادة الرطوبة في السماء.

التأثير على مناخ أمريكا في الخريف والشتاء

لا يحتاج سكان الولايات المتحدة إلى القلق بشكل مفرط. وفقًا للخبراء، فإن ال نينو تاريخيًا يجلب شتاءً أكثر دفئًا لشمال الولايات المتحدة، ومزيدًا من الأمطار والبرودة في الجنوب. يمكن أن تزيد هذه الظروف من احتمال حدوث عواصف شديدة وأمطار غزيرة.

في سنوات ال نينو، نشهد عادةً انخفاضًا في شدة العواصف في المحيط الأطلسي. ولكن هذا العام، شهدنا موسم عواصف المحيط الهادئ أكثر نشاطًا. على السواحل الغربية، يمكن أن يجلب ال نينو أمواجًا أكبر ومستويات أعلى من البحر، مما يزيد أيضًا من خطر الحرائق في المناطق الجافة.

لا تزال التوقعات غامضة، وتعتمد التأثيرات الدقيقة لل نينو على عوامل متعددة. ومع ذلك، يمكن أن يكون لل نينو القوي تأثيرات عميقة على المجتمعات المختلفة على مستوى العالم. يمكن أن تؤدي الأمطار الغزيرة أو الجفاف الشديد إلى مشاكل اجتماعية واقتصادية.

المصدر: time.com