سيد عباس عراقچي على أهمية الدبلوماسية والأمن
تحليل

سيد عباس عراقچي على أهمية الدبلوماسية والأمن

منبع تصویر: mojnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

سيد عباس عراقچي وزير الخارجية الإيراني في كلمته في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، أكد على أهمية الحوار والدبلوماسية وقال: "الخيار أمامنا بسيط، إما أن نبني الأمن معًا أو سنتحمل انعدام الأمن معًا." وقد قيلت هذه الكلمات في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط مقلقة.

شكرًا لاستضافة العراق وأهمية الوحدة الإسلامية

عراقچي في بداية كلمته شكر الحكومة والشعب العراقي على استضافة هذا الاجتماع وكرم ضيافتهم. وأضاف: "نحن سعداء أننا اجتمعنا في أرض كانت منذ زمن بعيد مكانًا لتفاعل الثقافات؛ وذلك في وقت يحتاج فيه العالم الإسلامي إلى الوحدة والحوار أكثر من أي وقت مضى." كما أشار إلى مبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقال إن هذه المبادئ لا تخص أي دولة أو مجموعة معينة ويجب تنفيذها بالتساوي لجميع الدول.

التأكيد على الدبلوماسية والقانون الدولي

عراقچي أشار في حديثه إلى الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل وتحدث عن الجرائم العسكرية لهذه الدول ضد إيران والشعب الفلسطيني. وذكر أن إيران دائمًا كانت تسعى للدبلوماسية بحسن نية، لكنها واجهت هجمات عسكرية. وأكد على أن إيران ستدافع عن سيادتها ومصالحها المشروعة ولكن هذه الدفاع لا يتعارض مع السلام.

كما أشار عراقچي إلى الملاحة الآمنة في مضيق هرمز وقال إن الأمن في هذه المنطقة لا يمكن أن يتحقق من خلال التهديدات والاعتداءات العسكرية. وأضاف: "نحن نعرف الأضرار الناجمة عن الحرب ولهذا السبب نقدر السلام." كما طلب من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن تقف بحزم ضد الاعتداءات على سيادة وسلامة إيران وأن تدعم حقوق هذا البلد.

فلسطين واليمن في صميم الاهتمام

عراقچي في جزء آخر من كلمته أشار إلى وضع فلسطين واليمن وأكد أن إيران دائمًا ستكون إلى جانب الشعب الفلسطيني. وقال: "فلسطين لا تزال جرحًا في ضمير المجتمع الدولي وغزة أصبحت رمزًا لفشل الآليات الدولية في منع الإبادة الجماعية." كما تناول وضع اليمن وقال إن هذا البلد يعاني من حرب مدمرة منذ ما يقرب من عقد من الزمن وأن دور الولايات المتحدة وحلفائها في هذه الكارثة الإنسانية لا يمكن إنكاره.

وزير الخارجية الإيراني في نهاية كلمته أكد على ضرورة دعم حقوق الشعب اليمني وإجراء عملية سياسية شاملة لحل أزمة اليمن وقال: "لا يمكن لأي دولة أن تبني أمنًا مستدامًا على حساب أمن الآخرين."