سيد مرتضى مبلغ اعتبر قدرة الإيرانيين في الخارج مهمة في الدبلوماسية
تحليل

سیدمرتضی مبلغ اعتبر قدرة الإيرانيين في الخارج مهمة في الدبلوماسية

منبع تصویر: fa.shafaqna.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٦٦٤

سيد مرتضى مبلغ، نائب وزير الداخلية للشؤون السياسية في حكومة الإصلاحات، أكد على ضرورة استغلال جميع القدرات الوطنية لتعزيز دبلوماسية البلاد، وقال: الإيرانيون في الخارج، والنخب والشخصيات المؤثرة في مختلف أنحاء العالم يمكنهم أن يلعبوا دورًا في تشكيل لوبيات فعالة، ونقل رواية إيران، ودفع الأهداف الدبلوماسية للبلاد.

القوة والدبلوماسية؛ وجهان لعملة واحدة

مبلغ أشار إلى كلمات الرئيس في الأمم المتحدة، وفسر عبارة "نريد القوة من أجل السلام لا الحرب"، وأوضح أن السلام بدون قوة هش، والقوة بدون دبلوماسية مكلفة. وأضاف: الدبلوماسية التي تفتقر إلى دعم القوة، تصبح بسهولة وسيلة لاستغلال العدو. والعكس صحيح؛ لأن القوة بدون دبلوماسية نشطة وفعالة ومبتكرة تبقى عقيمة ولا تصل إلى النتائج المرجوة.

وفقًا لمبلغ، فإن القوة تتكون من مكونات متنوعة تشمل القوة العسكرية وكذلك التماسك الاجتماعي والوحدة بين الحكومة والشعب، وهي الأجزاء الأساسية. كما أن الدبلوماسية لها أبعاد متنوعة، واستغلالها في آن واحد مع مكونات القوة يخلق تركيبة فعالة للغاية ويعطل طمع العدو.

فرق التفاوض من موقع القوة والضعف

مبلغ في رده على سؤال حول الفرق بين التفاوض من موقع الضعف والتفاوض من موقع القوة أمام طرف قام بقصف طاولة المفاوضات، أكد: إذا قام الأمريكيون والصهاينة بضرب طاولة المفاوضات، وتجاوزوا البلاد واستهدفوها بالقصف، فذلك لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يمكنهم دفع إيران إلى الهزيمة في أبعاد مختلفة.

هذا الناشط السياسي أشار إلى أن النقطة الأساسية هي أن العدو يجب أن يشعر بأن إيران، من حيث التماسك الاجتماعي والقدرة الدفاعية، دولة قوية وقادرة. وأشار إلى الحرب التي استمرت ٤٠ يومًا وقال: على الرغم من التدابير الواسعة، أدرك الأعداء بسرعة ما هي الردع الرائع الذي تم تشكيله في إيران سواء على الصعيد العسكري أو في التضامن الاجتماعي.

مبلغ أكد: يجب ألا نسمح للعدو أن يشعر بأن إيران ضعيفة. إذا تم الحفاظ على القوة الدفاعية وفاعلية الدبلوماسية، فإن المعتدين سيبتعدون عن الطمع وسيضطرون إلى قبول دبلوماسية قائمة على المبادئ التي تضمن حقوق ومصالح إيران المشروعة.

استراتيجية أمريكا وإسرائيل

مبلغ حول الاستراتيجية متعددة الطبقات لأمريكا وإسرائيل قال: هذه الاستراتيجية تشمل الضغوط الاقتصادية من خلال الحصار والعقوبات المختلفة ومحاولات خلق الفوضى الاجتماعية. إنهم يسعون إلى خلق الفوضى من خلال تسليح تياراتهم التابعة، بهدف تشويه التماسك والمرونة الاجتماعية في البلاد.

وأكد على أن عراقجي في هذه الظروف تحدث عن الصمود أمام ترامب ليطمئن الطرف الآخر أن إيران، كما لم تتراجع أمام الضغوط والتهديدات حتى الآن، لن تتراجع عن هذه الضغوط أيضًا.

مبلغ أضاف: أمريكا ونظام الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من الفشل في الحربين الأخيرتين، لا يزالان يستخدمان لغة التهديد العسكري، وهذا يدل على أنهم يسعون لإجبار إيران على الاستسلام.

قال: قبول وقف إطلاق النار ألحق ضربة معنوية ونفسية ثقيلة بواشنطن وتل أبيب، والآن هم يحاولون من خلال خلق سيناريوهات متنوعة تقديم انتصار مصطنع للرأي العام العالمي.

في النهاية، أكد مبلغ على أهمية الدبلوماسية، قائلاً: إيران تمر بظروف حساسة وتواجه روايات واسعة وحرب نفسية معقدة. يجب أن تكون الدبلوماسية في مثل هذه الظروف عملية متعددة الأبعاد وعصرية يتم فيها استغلال جميع أبعادها.

المصدر: fa.shafaqna.com