سيدمرتضى مبلغ ديپلماسي فعّال للوقاية من الحرب ضروريًّا
تحليل

سیدمرتضی مبلغ ديپلماسي فعّال را للوقاية من الحرب ضروريًّا

منبع تصویر: eghtesadnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٦,٨٥٨

سيدمرتضى مبلغ مع الإشارة إلى كلمات الرئيس في الأمم المتحدة، قال إن مفهوم عبارة "نريد القوة من أجل السلام وليس الحرب" هو أن السلام بدون قوة هش، والقوة بدون دبلوماسية مكلفة. وأكد أن الدبلوماسية التي تفتقر إلى دعم القوة، تصبح بسهولة وسيلة لاستغلال العدو.

الحاجة إلى دبلوماسية فعّالة

أضاف مبلغ: "القوة لها مكونات متنوعة تشمل القوة العسكرية والتماسك الاجتماعي والوحدة بين الحكومة والشعب، وهي الأجزاء الرئيسية لها." وهو يعتقد أن الدبلوماسية أيضًا لها أبعاد متنوعة، وأن استخدامها في وقت واحد مع مكونات القوة، يخلق تركيبة فعّالة للغاية ويعطل طمع العدو.

ردًا على هذا السؤال حول ما الفرق بين التفاوض من موقع ضعف والتفاوض من موقع قوة، أوضح مبلغ أنه إذا قام الأمريكيون والصهاينة بضرب الطاولة أثناء التفاوض وتجاوزوا البلاد، كان ذلك لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون هزيمة إيران في مختلف الأبعاد.

القوة الدفاعية والتماسك الاجتماعي

أشار مبلغ إلى أن النقطة الرئيسية هي أن العدو يجب أن يشعر أن إيران، من حيث التماسك الاجتماعي والقدرة الدفاعية، دولة قوية وقادرة. وأشار إلى الحرب التي استمرت ٤٠ يومًا، وقال إن الأعداء، على الرغم من التدابير الواسعة، أدركوا بسرعة ما مدى الردع الرائع الذي تتمتع به إيران في الجانب العسكري والتماسك الاجتماعي.

كما صرح مبلغ: "لا ينبغي السماح للعدو بأن يشعر بهذا الإحساس الزائف بأن إيران تواجه ضعفًا أو نقصًا في القدرة الدفاعية أو عجزًا دبلوماسيًا." وأكد أنه إذا تم الحفاظ على القوة الدفاعية ورفع مستوى القوة الدبلوماسية، فإن المعتدين سيبتعدون عن الطمع.

وأشار في سياق حديثه إلى الاستراتيجية متعددة الطبقات الأمريكية والإسرائيلية، وقال إن هذه الاستراتيجية تشمل الضغوط الاقتصادية والسعي لإحداث الفوضى الاجتماعية. وفقًا لمبلغ، فإنهم يسعون لإحداث الاضطرابات من خلال تسليح بعض الجماعات التابعة، من أجل تشويه التماسك والقدرة على التحمل الاجتماعي في البلاد.

رواية وصناعة الدبلوماسية

أشار مبلغ إلى أهمية الدبلوماسية في الظروف الحالية، وقال: "إيران تمر بظروف حساسة للغاية" والأمريكيون والصهاينة يقومون بتصميم وتنفيذ ضغوط واسعة. وأكد أن الدبلوماسية في مثل هذه الظروف ليست مجرد مفاوضات، ويجب أن تُستخدم أبعادها المختلفة.

وأشار إلى أن "إيران لن تستسلم وقادرة على تحقيق أهدافها من خلال دبلوماسية مشرفة." كما أكد مبلغ على ضرورة الاستفادة من القدرات الإعلامية والمعلوماتية في البلاد، وقال إن هذا يتطلب خطة معقدة وشاملة.

في النهاية، قال إن صناعة الرواية لها أهمية كبيرة، ويجب على إيران بذل المزيد من الجهود في هذا المجال. وأضاف مبلغ: "الاستفادة من القدرات الإعلامية والثقافية في البلاد أمر حيوي لنجاح الجهاز الدبلوماسي."