تقوم شرطة جنوب أفريقيا (SAPS) بالتحقيق في وفاة ثماني نساء تم العثور عليهن في شرق جوهانسبرغ خلال الشهرين الماضيين. تم اكتشاف آخر جثة يوم الثلاثاء، وتم إضافة ملف سابق إلى هذا التحقيق الواسع.
المخاوف بشأن وجود قاتل متسلسل
أثارت وفاة هؤلاء النساء مخاوف بشأن احتمال وجود قاتل متسلسل أو مجموعة من القتلة في هذه المنطقة. تم العثور على بعض الضحايا عاريات أو شبه عاريات، ويظهر على بعضهن علامات على اعتداءات جنسية.
أعلن فيروز كاتشاليا، وزير الشرطة المؤقت في جنوب أفريقيا، بعد عقد اجتماع لمراجعة هذه الجرائم، قائلاً: "التحدي الذي نواجهه هو أن وفاة هؤلاء النساء الشابات لا ينبغي أن تكون بلا جدوى."
تحذير عام وزيادة في التحقيقات
أعلنت الشرطة أنها توصي النساء في هذه المنطقة بأن يكن أكثر حذرًا أثناء الجري أو القيام بأنشطة مشابهة. قالت آثا لندا مات، المتحدثة باسم الشرطة: "بينما تستمر التحقيقات ولم تؤكد الشرطة في هذه المرحلة أن الوفيات مرتبطة بقاتل متسلسل، فإن أوجه الشبه مقلقة بما فيه الكفاية لدرجة أن الشرطة أصدرت تحذيرًا عامًا وزادت من وتيرة التحقيقات."
كما أمر سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، يوم الثلاثاء بأن تكون التحقيقات أولوية، وقال إن الوفيات تسببت في "الخوف وانعدام الأمن" ووعد بأنه "لن يترك حجرًا دون قلبه."
تم العثور على الجثث في عدة مواقع في بلدية أكروهوليني، شرق جوهانسبرغ. تم العثور على أول ضحية، امرأة تبلغ من العمر ٣٧ عامًا، عارية ومقيدة بأصفاد كابل في ١٥ يوليو. بعد يومين، تم القبض على مشتبه به. كما تم العثور على امرأة تبلغ من العمر ٣٢ عامًا شبه عارية في ٢٤ أغسطس.
اختفت إحدى الضحايا البالغة من العمر ٣٨ عامًا بعد أن تركت ابنتها البالغة من العمر ثماني سنوات وحدها في المنزل، وتم العثور على جثتها شبه العارية في ١٢ سبتمبر خلف فندق.
تحدث الجرائم في وقت تعاني فيه النساء في جنوب أفريقيا من مشكلة عنف مزمنة، ووفقًا لتقرير الأمم المتحدة، فإن هذا البلد لديه أحد أعلى معدلات العنف ضد النساء والأطفال.




