صموئيل اليتو، قاضي المحكمة العليا للولايات المتحدة، في مقابلة أعلن أنه لديه رأي حول الشخص الذي سرب مسودة قرار المحكمة بشأن إلغاء رو ضد ويد. قال في برنامج "فوكس نيوز صنداي" إنه "توقع" أن الحكم المحافظ في قضية دوغس ضد صحة النساء (Dobbs vs. Jackson Women’s Health) سيؤدي إلى غضب الكثير من الناس.
خلفية قرار دوغس
قرار دوغس في عام ٢٠٢٢ قيد بشكل كبير حق الإجهاض في الولايات المتحدة، وأعطى الولايات الحق في وضع قوانين أكثر صرامة في هذا المجال. أدى هذا الأمر إلى ردود فعل اجتماعية وسياسية شديدة، واحتجت العديد من منظمات حقوق الإنسان وناشطات حقوق المرأة على هذا القرار.
قال اليتو في هذه المقابلة إنه بعد نشر مسودة هذا القرار في مايو ٢٠٢٢، تأثر بشدة. وأشار إلى أن هذا الإجراء قد أثر سلبًا على مصداقية المحكمة وعملية القضاء. كما أشار القاضي اليتو إلى أن تسريب المسودة هو في الواقع نوع من الإفشاء الذي يمكن أن يكون له عواقب خطيرة على النظام القضائي وثقة الجمهور فيه.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية
أصبح قرار دوغس وتسريب مسودته بسرعة أحد المواضيع الساخنة اجتماعيًا وسياسيًا. يعتقد العديد من الخبراء والمحللين أن هذا الحدث يمكن أن يؤدي إلى تغييرات كبيرة في كيفية تعامل الناس مع قضايا حقوق المرأة والاختيارات الشخصية. كما أصبحت هذه القضية جزءًا من المناظرات السياسية في الولايات المتحدة، ويمكن أن تلعب دورًا مهمًا في الانتخابات القادمة.
واصل اليتو في المقابلة انتقاده للأشخاص الذين يسعون لتحديد مصدر هذا التسريب، واعتبره تهديدًا لاستقلالية وحياد القضاة. وحذر من أن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تخلق جوًا من الخوف وانعدام الثقة بين القضاة وموظفي المحكمة.
في النهاية، أشار اليتو إلى أنه لا يزال يسعى لتحقيق الشفافية في هذا الشأن، ويأمل أنه مع مرور الوقت، ستتضح حقائق أكثر حول كيفية ولماذا حدث هذا التسريب. وأكد أن واجب القضاة هو الحفاظ على حيادية ومصداقية المحكمة، وأن أي إفشاء غير قانوني يمكن أن يضر بهذا الهدف.
اقرأ المزيد: اتهام اثنين من الإيرانيين بالتخطيط لتفجير ضد المجتمع اليهودي في بريطانيا · غلاوريا ستاينم تروي تجارب المقربين منها




