عاصم منیر في طهران يسعى لإحياء المفاوضات بين إيران وأمريكا
جهان

عاصم منیر في طهران يسعى لإحياء المفاوضات بين إيران وأمريكا

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٨٧٥

عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، زار طهران في محاولة لإحياء المفاوضات بين إيران وأمريكا في ظروف حساسة. تأتي هذه الزيارة في وقت لا يزال فيه الأفق لإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا غامضًا، والضغوط السياسية والعسكرية تتزايد.

أهمية زيارة عاصم منير

تظهر لقاءات عاصم منير مع المسؤولين الإيرانيين الكبار وتركيز طهران على ضرورة بناء الثقة وتنفيذ الالتزامات السابقة من قبل أمريكا أن الطريق الدبلوماسي لا يزال مفتوحًا. ومع ذلك، فإن تجاوز المأزق الحالي يتطلب قرارات عملية وضمانات موثوقة. كما أن هذه الزيارة تأتي في وقت تزايدت فيه التكهنات حول استئناف الصراعات وقرب الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية.

تحليل الوضع السياسي في أمريكا وإسرائيل

قال البروفيسور فرانك فون هيبل، المدير السابق لمكتب العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض، إن الرئيس ترامب يسعى لتحويل الأنظار عن الحرب مع إيران قبل الانتخابات، لأن هذه الحرب ليست شعبية بين الناخبين وتقلل من فرص الجمهوريين في الانتخابات. كما أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى في ٢٧ أكتوبر ستؤثر أيضًا على النهج الأمريكي تجاه إيران.

طارق رئوف، رئيس قسم الأمن السياسي السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال أيضًا لتابناك إن إيران اقترحت العودة إلى الاتفاقية مع إسلام آباد. وأكد أن عودة إيران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون ممكنة فقط بعد رفع جميع العقوبات وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

احتمال تصعيد الصراعات

طارق رئوف أشار أيضًا إلى أنه إذا استأنفت أمريكا هجماتها على إيران، فإن إيران سترد، ولن تكون أي دولة أخرى في منطقة الخليج قادرة على تصدير النفط. وأشار إلى الإحباط والغضب الشديدين في إيران بسبب عدم وجود قرار واضح في أمريكا، وقال إن طهران لا تعرف من يملك صلاحية اتخاذ القرار في هذا البلد.

كما أشار رئوف إلى دور عمان في الوساطة، وقال إن هذا البلد لم يعد له دور في هذا المجال. وأوضح أن قطر وباكستان تعتبران وسطاء موثوقين، لكن ليس لديهما النفوذ الكافي للتأثير على واشنطن. كما أشار إلى الزيارة السرية لبنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل إلى أبوظبي، حيث تم طرح مقترحات لضمانات أمنية.

استعداد إيران للمقاومة

رئيس برنامج نزع السلاح، ومراقبة الأسلحة، ومنع انتشار الأسلحة في معهد ستوكهولم للسلام، تحدث عن الوضع الدفاعي لإيران، قائلاً إن هذا البلد مستعد لتحمل الضغوط الشديدة، لكنه لن يستسلم. وأشار إلى التقارير التي تفيد بأن القيادة المركزية الأمريكية تستعد لتنفيذ هجمات شديدة على إيران، موضحًا أن هذه الهجمات قد تشمل قنبلة تزن ١٥ طنًا تُعرف باسم "أم القنابل".

في النهاية، أكد رئوف أن إيران مصممة على الدفاع عن نفسها، وأن الوضع لا يزال غامضًا ومربكًا. وأشار إلى أن تاريخ إيران يظهر أن هذا البلد كان مقاومًا أمام التحديات، ويجب أن تؤخذ الرسائل التاريخية في الاعتبار في القرارات الحالية.

المصدر: tabnak.ir