غريغ استنتون (JD Vance)، نائب رئيس الولايات المتحدة، في اجتماع All-In في لوس أنجلوس قال إن واشنطن لا يمكن أن تسمح لسياساتها الشرق أوسطية أن تكون "تابعة لحكومة إسرائيل". هذه التصريحات الصريحة من أحد الشخصيات البارزة في إدارة ترامب ومرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات ٢٠٢٨، تعكس تغييرات في نهج أمريكا تجاه أحد الحلفاء الرئيسيين في المنطقة.
نهج جديد تجاه الجوار
استنتون في هذا الاجتماع أكد أن إسرائيل ستظل شريكًا مهمًا في مجال التكنولوجيا العسكرية والاستخبارات، ولكن الولايات المتحدة لن تتبع تلقائيًا مواقف حكومة إسرائيل في القضايا الأمنية. وقال: "سنتعاون مع الناس وعندما نختلف، سنعبر عن ذلك وسنتبع مصالح أمريكا."
اقرأ المزيد: مجلس الأمن يعقد اجتماعًا طارئًا حول اليمن وباب المندب
تأتي هذه التصريحات في وقت تتعقد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل متزايد. في ٢٨ فبراير، هاجمت إدارة ترامب وإسرائيل إيران، مما أدى إلى بدء عمل عسكري في الشرق الأوسط وزيادة أسعار الطاقة واضطراب في حركة المرور البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد نقطة حساسة لنقل الوقود.
التحديات الدبلوماسية
أشاد البرلمان الإسرائيلي العام الماضي بدور الولايات المتحدة في تحرير الرهائن الفلسطينيين في غزة من الرئيس دونالد ترامب. وزير الدفاع الإسرائيلي، إيزاك كاتس، في ٥ مارس شكر ترامب على "الدعم الكبير لإسرائيل" ووصف التعاون بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "تغيير تاريخ المنطقة والعالم".
ومع ذلك، حذر استنتون في يونيو أن إسرائيل يجب أن تكون حذرة في علاقاتها مع واشنطن وأن تتجنب عدم احترام هذا البلد. أدت هذه التصريحات إلى غضب جزء من المجتمع الدبلوماسي الإسرائيلي وكذلك بعض الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل. دفاعه عن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في ذلك الوقت أدى إلى تقليل مصداقيته بين بعض المانحين الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل.
استنتون أيضًا في تصريحاته يوم الثلاثاء، أشاد بترامب لقدراته على كسر الاتفاقات مع نتنياهو في الأوقات التي كانت فيها المصالح الأمريكية والإسرائيلية مختلفة. وقال: "دونالد ترامب هو الرئيس الذي كان على استعداد ليقول نعم، بيبي (نتنياهو) شريك جيد، لكن لدينا وجهة نظر مختلفة حول هذا الأمر."
استنتون أيضًا قارن العلاقة مع إسرائيل بالتحالفات الأمريكية مع أوروبا، وقال إن سياسات الولايات المتحدة يجب ألا تكون "تابعة للناتو".
اقرأ المزيد: رجل من ميشيغان يفوز بتوقع ١.٥ مليون دولار في اليانصيب · الحرب الأمريكية ضد إيران قد تزيد التضخم




