غريغ استنتون، مواطن أمريكي، عاد صباح يوم الخميس إلى قاعدة لاكلاند الجوية في سان أنطونيو، تكساس. بعد ما يقرب من أربع سنوات من السجن في روسيا، عاد إلى موطنه. تم احتجاز استنتون في عام ٢٠١٩ بتهمة القتال بجانب أوكرانيا ضد القوات الروسية لفترة طويلة.
خلفية الاعتقال
كان غريغ استنتون يعيش في أوكرانيا عند اعتقاله، ووجهت إليه اتهامات بالتعاون مع القوات العسكرية الأوكرانية في الحرب ضد روسيا. تم طرح هذه الاتهامات في وقت كانت فيه التوترات بين روسيا وأوكرانيا في ذروتها. قضى استنتون عدة سنوات في السجون الروسية، وأثرت ظروف السجن الصعبة عليه.
اقرأ المزيد: ترامب الأسبوع المقبل يذهب إلى أوهايو للمرة الثالثة
العودة إلى أمريكا
بعد الإفراج عنه، تم نقل استنتون إلى قاعدة لاكلاند الجوية حيث استقبله المسؤولون وعائلته. هذه العودة أثارت آمالاً للآخرين الذين يعيشون في ظروف مشابهة. أعلن استنتون في بيان أنه سعيد جداً بالعودة إلى وطنه وشكر عائلته وأصدقائه على دعمهم.
عودة غريغ استنتون إلى أمريكا تمثل جهوداً دبلوماسية تهدف إلى تحرير السجناء الأمريكيين في الخارج. وقد أكد المسؤولون الأمريكيون دائماً على ضرورة حماية مواطنيهم في أي مكان في العالم.
هذا الحدث قد يؤدي أيضاً إلى دراسة أعمق لوضع السجناء السياسيين وحقوق الإنسان في روسيا ودول أخرى. يمكن أن يصبح استنتون رمزاً لبقية السجناء السياسيين وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى العالم.
اقرأ المزيد: جائزة سخاروف من الاتحاد الأوروبي مُنحت لمحكمة العدل الدولية · معركة المتطوعين الأجانب في أوكرانيا مع البيروقراطية والروس



