غريغ استنتون، مستشار بارز الحكومة البريطانية، حذر بلاده من أنه لا ينبغي لها أن تقيد نفسها بقوانين البيئة للاتحاد الأوروبي في فترة ما قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأكد في حديثه على ضرورة أن تزيد بريطانيا بسرعة من قدرتها على الطاقة النووية، وألا تقلل من استثماراتها في هذا المجال خوفًا من القوانين الحالية.
ضرورة إصلاح القوانين النووية
استنتون أشار في ملاحظاته إلى أن البيروقراطية الحالية في مجال القوانين النووية تعيق تقدم المشاريع الجديدة في بريطانيا. وقال: "لا ينبغي لنا أن نقلل من جهودنا لزيادة قدرة إنتاج الطاقة النووية بسبب الخوف من القوانين الحالية." كما أكد أن دول الاتحاد الأوروبي لديها حرية أكبر في المرونة ضمن إطار القوانين، ويجب على بريطانيا أن تحافظ على هذه المرونة أيضًا أثناء التفاوض مع الاتحاد الأوروبي.
اقرأ المزيد: أغلبية الأمريكيين قلقون من مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية
تحديات مستقبل الطاقة النووية في بريطانيا
وعدت حكومة العمال البريطانية ببدء "عصر ذهبي للطاقة النووية" من خلال إنشاء مشاريع كبيرة مثل Sizewell C ومفاعلات صغيرة من رولز رويس. ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات خطيرة، حيث سيتم إغلاق أربعة من أصل خمسة محطات طاقة حالية في بريطانيا بحلول عام ٢٠٣٠. ستكون محطة هينكلي بوينت C هي أول محطة نووية جديدة في بريطانيا منذ افتتاح Sizewell B في عام ١٩٩٥.
استنتون في ملاحظاته، طرح الحاجة إلى "تنظيم أساسي" في القوانين النووية البريطانية ودعا إلى إزالة تكرار القوانين البيئية الحالية. الحكومة البريطانية حاليًا تتفاوض من أجل "إعادة تنظيم" في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، مما قد يؤثر على القوانين النووية والحمايات البيئية.
استنتون أشار أيضًا إلى أنه لا ينبغي على الحكومة أن تتعجل في تنفيذ جميع توصيات مراجعتها لعام ٢٠٢٥، ويجب أن تترك وقتًا كافيًا لوضع قوانين فعالة. وقال: "من المهم أن يتم صياغة القوانين بشكل صحيح لتجنب العجلة."
رد فعل كير ستارمر، رئيس الوزراء السابق، على تقرير استنتون أظهر أنه ملتزم بتنفيذ جميع التوصيات بحلول نهاية عام ٢٠٢٧. كما أعلن المتحدث باسم الوزارة أن جميع الإصلاحات متوقعة بحلول نهاية عام ٢٠٢٧.




