فيلم Resident Evil من إخراج غريغ استنتون، قد وصل مؤخرًا إلى دور السينما ويقدم إعادة نظر جديدة في لعبة الفيديو المحبوبة والقديمة. استنتون، الذي حقق نجاحًا كبيرًا من خلال فيلم Barbarian في عام ٢٠٢٢، يسعى الآن من خلال هذا العمل الجديد إلى إدخال المشاهدين إلى عالم مليء بالزومبي والتشويق. على الرغم من أن هذا الفيلم ليس ذكيًا ومبدعًا مثل Weapons، إلا أنه يقدم نوعًا ما تجربة مختلفة.
قصة الفيلم والشخصيات
في Resident Evil، يجسد أوستن أبرامز دور براين هودوكوفيتش، وهو مسعف طبي محبط مكلف بتسليم حزمة مهمة إلى مستشفى راكون سيتي العام. تتم هذه الرحلة في ظروف خطرة ومتجمدة، وسرعان ما يواجه براين العديد من العقبات. يصادف عن غير قصد امرأة زومبي مصابة بشدة وتحاول الوصول إليه.
اقرأ المزيد: سلسلة Trespasses تصور الحب في بلفاست السبعينات
في الوقت نفسه، يواجه براين تحديات مختلفة، بما في ذلك الشرطة الحكومية التي توقفه بسبب السرعة الزائدة. بعد ذلك، يواجه مجموعة غامضة تُدعى شركة أمبريلا (Umbrella Corporation) التي تشرح له أهمية الحزمة التي يحملها. تقدم هذه القصة نوعًا من المزج بين الكوميديا والرعب، وتظهر كيف أن الشخصية الرئيسية تسعى لإنقاذ نفسها وفي نفس الوقت الحفاظ على حزمته المهمة.
تحليل نهائي واستقبال الفيلم
يُعرف Resident Evil بشكل عام كفيلم مسلٍ ومليء بالحوادث، على الرغم من أن بعض عشاق ألعاب الفيديو أعربوا عن عدم رضاهم عن عدم وجود شخصياتهم المفضلة في هذا الفيلم. ومع ذلك، فإن محاولة استنتون لخلق إحساس بالكوميديا وسط الرعب والفزع تُعتبر نقطة قوة في هذا الفيلم. يجسد أبرامز الشخصية بشكل جيد، وخلال الفيلم، يتحول تدريجيًا من شخصية محبطة إلى بطل عمل.
في النهاية، تمكن Resident Evil من إدخال المشاهدين إلى عالم الزومبي، ورغم التحديات والعقبات العديدة، نجح في خلق تجربة سينمائية جذابة ومسلية. يُظهر هذا الفيلم بوضوح أن الزومبي لا يزال لديهم جاذبية خاصة ويمكنهم خلق قصص جديدة وجذابة.
اقرأ المزيد: غريغ استنتون يطالب بوقف الأمان في مجال الذكاء الاصطناعي




