غريغ ستانتون (Ro Khanna)، ممثل ديمقراطي في الكونغرس من كاليفورنيا، أعلن يوم الاثنين أن القضايا الحكومية المتعلقة بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، يجب أن تكون واحدة من "الأولويات العليا" للديمقراطيين، خاصة إذا استعادوا السيطرة على الكونغرس بعد انتخابات منتصف المدة في نوفمبر. وأكد ستانتون في حديثه مع وسائل الإعلام أن هذا الموضوع يتجاوز السياسة ويصب في مصلحة بقاء وحقوق الضحايا.
التأكيد على حقوق الضحايا
قال ستانتون: "هذا الموضوع ليس عن السياسة، بل عن الضحايا الذين تأثروا. يجب أن نولي هذا الموضوع الاهتمام ونتأكد من أن أصواتهم تُسمع." وأكد على أهمية الشفافية والمساءلة بشأن قضايا إبستين، مضيفًا أن هذا الموضوع يجب أن يكون في أولويات التشريعات الديمقراطية. وفقًا له، إذا عاد الديمقراطيون إلى السلطة، سيكون من الضروري معالجة هذا الموضوع لضمان تحقيق العدالة للضحايا.
اقرأ المزيد: حكومة الولايات المتحدة تلغي تأشيرات ٢٧ مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
العواقب السياسية
تأتي تصريحات ستانتون في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى التحضير للانتخابات النصفية المقبلة، والتركيز على القضايا الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على الناخبين. يمكن أن تُعتبر قضايا إبستين موضوعًا محوريًا في استراتيجية الحملة الانتخابية للديمقراطيين، خاصة في مجال حقوق الضحايا والعدالة الاجتماعية. نظرًا لحساسية هذا الموضوع، من المتوقع أن يتمكن الديمقراطيون من استغلال هذه الفرصة لكسب الدعم العام.
كما أشار ستانتون إلى دور وسائل الإعلام في جذب الانتباه إلى هذا الموضوع، قائلًا إن وسائل الإعلام يجب أن تستمر في كشف المعلومات حول إبستين وشركائه. وأكد: "يجب أن نتأكد من أن هذه القضايا لا تُنسى أبدًا وأن العدالة تُحقق للضحايا." تعكس هذه التصريحات عزم الديمقراطيين على متابعة هذا الموضوع وإجراء التغييرات القانونية اللازمة.
اقرأ المزيد: قمع الأويغور في الصين أصبح في حالة خفية · ستني هوير يؤكد على كفاءة الديمقراطيين في الكونغرس ١١٧




