غلامحسین درزی: اتهامات ضد البرنامج النووي الإيراني سياسية فقط
تحليل

غلامحسین درزی: اتهامات ضد البرنامج النووي الإيراني سياسية فقط

خط خبر ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

نيويورك - غلامحسین درزی، سفير وممثل جمهورية إيران الإسلامية في الأمم المتحدة، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، رفض بشدة الاتهامات المتجددة ضد البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن هذه الاتهامات ليست فقط تفتقر إلى الأسس الفنية، بل هي في الأساس ذات طابع سياسي.

التأكيد على سلمية البرنامج النووي

درزي في هذه الرسالة أعلن بوضوح أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل ولا يهدف إلى شيء سوى تطوير التكنولوجيا الحديثة وتوفير الطاقة للمجتمع الإيراني. وأشار إلى التقدم العلمي والتكنولوجي لإيران في المجال النووي، مؤكدًا أن هذه التقدمات تأتي في إطار الحقوق القانونية لإيران كدولة مستقلة لها الحق في استخدام الطاقة النووية.

سفير إيران أشار أيضًا إلى الجهود المستمرة لبلاده للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال: "إيران دائمًا مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي في مجال الشفافية وتبادل المعلومات، لكن لا ينبغي تعزيز الاتهامات التي لا أساس لها والتي تحمل طابعًا سياسيًا."

رسالة إلى المجتمع الدولي

درزي في جزء آخر من رسالته حذر المجتمع الدولي من أن اتخاذ مواقف سياسية أحادية الجانب تجاه البرنامج النووي الإيراني لن يساعد فقط في استقرار المنطقة، بل يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التوترات. وطالب باحترام حقوق الدول في تطوير التكنولوجيا السلمية، وأكد أن إيران ستواجه بشدة أي تهديدات ضد أمنها الوطني.

تم إرسال هذه الرسالة في وقت تستمر فيه التوترات بين إيران وبعض الدول الغربية، خاصة في المجال النووي. الاتهامات الجديدة الموجهة إلى البرنامج النووي الإيراني تعزز المخاوف العالمية بشأن احتمال تسليح هذا البرنامج.

المصدر: irna.ir