فرنسا وأربع دول أوروبية تتفق على رد منسق على ضغوط أمريكا
اقتصاد

فرنسا وأربع دول أوروبية تتفق على رد منسق على ضغوط أمريكا

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٣,٩٧٣

فرنسا وأربع دول أوروبية أخرى في اجتماع طارئ يوم الخميس توصلوا إلى اتفاق للرد على الضغوط المتزايدة من الحكومة الأمريكية لتحرير الاحتياطيات الاستراتيجية من الديزل بشكل "موحد".

اتفاق الدول الأوروبية

فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا وأيرلندا بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية شاركوا في هذا الاجتماع للبحث عن حلول لمواجهة ضغوط حكومة دونالد ترامب من أجل تقليل احتياطيات النفط الخاصة بهم. هذه الضغوط جاءت مع تهديد بفرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية إلى الدول الأوروبية.

أعلن المسؤولون الأوروبيون أن هذه الدول تتعرض أيضًا لضغوط خفية من الولايات المتحدة لتقليل احتياطياتها النفطية، وإلا فإنها ستواجه خطر حظر صادرات الديزل من قبل أمريكا.

نقاط الاتفاق والحلول المحتملة

اتفقت هذه الدول مع المفوضية الأوروبية على ثلاث نقاط: الرد على الضغوط بشكل "صوت منسق"، التأكد من أن أي قرار بشأن تحرير الاحتياطيات يجب أن يتخذ على مستوى الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، والسعي لـ"تقليل التوترات" في العلاقات مع الولايات المتحدة.

الوكالة الدولية للطاقة التي مقرها في باريس تنسق سياسة الطاقة للدول المتقدمة وقد كانت قد تولت سابقًا مراقبة تحرير الاحتياطيات النفطية في وقت سابق من هذا العام.

أهداف هذا الاجتماع هي تقليل التوترات وتحسين الاتصالات مع الولايات المتحدة. قال أحد المصادر الإخبارية: "يجب أن نتعامل بحزم وإيجابية في نفس الوقت. عندما تواجه أسدًا جائعًا، لا يجب أن تضربه."

مجموعة أكبر من الدول التي تلقت ضغوطًا مشابهة من حكومة ترامب ستجتمع يوم الجمعة لمناقشة كيفية الرد على هذا الوضع.

تشير التقارير السابقة إلى أن كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، قد طرح خيارًا آخر: بدلاً من حظر صادرات الديزل الذي يعتمد عليه الاتحاد الأوروبي بشكل كبير، دعا إلى تحرير الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط إلى السوق.

أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفعت بسبب الحروب في أوكرانيا وإيران، والضغط على دونالد ترامب لتقليل الأسعار يزداد مع اقتراب الانتخابات النصفية.

حكومة ترامب حاليًا تمنع فرض حظر على الصادرات، على الرغم من أن قطاع النفط الأمريكي يعارض بشدة هذا الحظر. قال ترامب في حدث في البيت الأبيض: "أنا أدرس هذا الأمر" وأشار إلى أنه ناقش هذه القضية مع أعضاء آخرين في حكومته بشكل مستمر.

هذه التطورات تعكس التحديات المعقدة التي تواجهها الدول الأوروبية في مواجهة ضغوط أمريكا واحتياجاتها لتأمين الطاقة. في هذه الظروف، يمكن أن تلعب التنسيق والتعاون بين هذه الدول دورًا حيويًا في إدارة التوترات والحفاظ على المصالح المشتركة.

المصدر: politico.eu