فرنسا وأمريكا: مصالحة بعد الجدل الإعلامي
جهان

فرنسا وأمريكا: مصالحة بعد الجدل الإعلامي

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٠,٠٥٦

في تحول دبلوماسي مهم، نجحت فرنسا في تقليل التوترات مع الولايات المتحدة التي نشأت بسبب جدل على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد نشأ هذا التوتر بسبب تأخير في تأكيد السفير الجديد لفرنسا في واشنطن، أفرلين لوشواليه.

الجدل الإعلامي وتأثيراته

بلغ هذا الخلاف ذروته عندما هاجمت بعثة فرنسا في الأمم المتحدة في جنيف الولايات المتحدة في يوليو من خلال نشر تغريدة انتقادية، قائلة: "كانت الولايات المتحدة رمزًا لحقوق الإنسان، لكنها لم تعد كذلك." وقد تم التعبير عن هذا التصريح بعد التصويت على تمديد ولاية مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك. بعد يومين من هذه التغريدة، غادرت الولايات المتحدة جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة احتجاجًا على خطاب الممثل الفرنسي.

ردًا على هذا التوتر، أصدرت بعثة فرنسا في الأمم المتحدة بيانًا يوم الجمعة، وأكدت أن "فرنسا والولايات المتحدة اتخذتا مؤخرًا مواقف مختلفة في تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة. يتعلق هذا الخلاف بصوت واحد ولا علاقة له بالدفاع عن حقوق الإنسان." هذا البيان يعكس رغبة فرنسا في تحسين العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة والحفاظ على التحالف التاريخي بين البلدين.

التأثير على تعيين السفير الجديد

بعد هذا البيان، ردت وزارة الخارجية الأمريكية بشكل إيجابي على الاعتذار، وأعلنت أنها ستواصل التعاون مع فرنسا في إطار القيم والمصالح المشتركة. تعني هذه التطورات أن احتمال تأكيد أفرلين لوشواليه كسفير جديد لفرنسا في الولايات المتحدة أصبح أكبر من أي وقت مضى.

أفرلين لوشواليه، التي تعمل كرئيسة لمكتب وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، من المقرر أن تحل محل لوران بيلي. يحدث هذا التغيير في أول فترة رئاسية لإيمانويل ماكرون وبعد عدة توترات دبلوماسية بين فرنسا والولايات المتحدة.

هذه ليست المرة الأولى التي تتورط فيها الدولتان في نزاعات دبلوماسية. في العام الماضي، استدعت فرنسا السفير الأمريكي، تشارلز كوشنر، بسبب نشر رسالة مفتوحة اتهمت حكومة ماكرون بعدم اتخاذ إجراءات كافية ضد زيادة معاداة السامية في البلاد.

المصدر: politico.eu