أندريس كلبيرغس، رئيس وزراء لاتفيا، حقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات البرلمانية في بلاده، مما عزز موقفه لتشكيل حكومة ائتلافية. قائمة متحدته تصدرت الانتخابات بحصولها على حوالي ٣٥% من الأصوات، ويبدو أنها يمكن أن تحصل على ٤٢ مقعدًا من أصل ١٠٠ مقعد في البرلمان الوطني.
فوز ساحق والتحديات المقبلة
بعد فرز جميع الأصوات تقريبًا بعد انتخابات يوم السبت، تتقدم قائمة متحد (United List) ذات التوجهات الوسطية-اليمينية بأكثر من ٢٠% على حزب اليمين المتطرف "لاتفيا أول" (Latvia First) الذي يقوده آينار شلسرس. شلسرس يعارض الرسوم الجمركية التقييدية على روسيا وقد انتقد سياسات الحكومة في السنوات الأخيرة.
اقرأ المزيد: إعادة رفات القيصر صموئيل إلى بلغاريا
تشير النتائج الأولية التي تم الإعلان عنها يوم الأحد إلى أن كلبيرغس يحتاج إلى التفاوض مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة أغلبية. شريكانه في الائتلاف السابق، "الائتلاف الوطني" (National Alliance) و"الوحدة الجديدة" (New Unity)، تمكنوا من تجاوز عتبة ٥% من الأصوات والعودة إلى البرلمان. يبدو أن هذين الحزبين سيكون لديهما مقاعد كافية لتشكيل أغلبية دون الحاجة إلى حزب شلسرس.
التداعيات الاقتصادية والسياسية
يأتي فوز كلبيرغس، الذي تم تعيينه رئيسًا للوزراء في مايو، في وقت يواجه فيه اقتصاد لاتفيا العديد من التحديات. التضخم المرتفع والمشاكل الاقتصادية الناجمة عن الأزمات العالمية، بما في ذلك الوضع الحرج لشركة الطيران "إير بالتك" (airBaltic) والهجرات القسرية من روسيا وبيلاروسيا، كانت من القضايا المؤثرة في هذه الانتخابات.
خلال حملته الانتخابية في بروكسل، عارض كلبيرغس أيضًا اتفاقًا لإزالة أسماء المليارديرات الروس، عليشر عثمانوف وميخائيل فريدمان، من قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي. ولكن في النهاية، امتنعت لاتفيا عن هذا القرار وسمحت بتمديد نظام العقوبات الأوسع بعد اتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي.
مع هذا الفوز، أصبح كلبيرغس الآن في وضع مناسب لتشكيل ائتلاف جديد مؤيد لأوكرانيا، مما قد يساعد في استمرار سياسات لاتفيا الداعمة لأوكرانيا ضد الاعتداءات الروسية. هذه الانتخابات تعكس بوضوح رغبة الشعب اللاتفي في مواصلة دعم أوكرانيا والسعي لتحقيق الاستقرار داخل البلاد.
اقرأ المزيد: إدارة ترامب تضخ ملايين الدولارات في المنافسات الانتخابية لمجلس الشيوخ والنواب · ترامب في ألاباما يدعم المرشحين الجمهوريين




