فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، استقبل في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل من قبل قادة هذا الاتحاد. ومع ذلك، يواجه تحديات جدية للحصول على ما يحتاجه، وقد وضعه الخلاف العام مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في موقف صعب.
تحذير من شتاء قاسٍ
زيلينسكي في حديثه مع الصحفيين في القمة أعلن أن "بوتين يريد تدميرنا" وأن أوكرانيا يجب أن تستعد لشتاء قاسٍ. كما يتوقع الخبراء أن يكون الموسم البارد المقبل صعبًا للغاية على أوكرانيا. أشار إيلينا بروكوبينكو، الباحثة الكبيرة في معهد مارشال الألماني، إلى أن أوكرانيا من المحتمل أن تدخل أصعب شتاء منذ الهجوم الروسي الشامل.
التحديات الاقتصادية والعسكرية
في القمة، تم مناقشة ثلاثة مواضيع أساسية بين زيلينسكي وقادة الاتحاد الأوروبي: العلاقات الأمريكية مع روسيا، خدمات ستارلينك، والتمويل. زيلينسكي بحاجة ماسة إلى دعم أوروبا، حيث تتدهور علاقاته مع الولايات المتحدة وتزداد المخاوف في الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا بشأن زيادة تعاطف الولايات المتحدة مع روسيا.
حكومة ترامب أبرمت مؤخرًا عقدًا لشراء الديزل الروسي، وهو علامة على التراجع عن العقوبات السابقة، وهذا الأمر يثير قلق أوكرانيا. كما أشار زيلينسكي إلى تأخير في إرسال الصواريخ المصنعة في الولايات المتحدة وطلب من أوروبا المساعدة في توفير المعدات العسكرية اللازمة.
في نهاية القمة، أكد زيلينسكي أن أوكرانيا بحاجة إلى حوالي ٨٠ مليار دولار أخرى لتلبية احتياجاتها المالية في العام المقبل، وطلب من قادة الاتحاد الأوروبي الاستجابة لهذا الطلب. وقال: "هذا مبلغ حقيقي وأطلب منكم أن تجدوا هذا الدعم، لأنه سيساعدنا في إبعاد روسيا عنّا."
أعلن دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي أن أوكرانيا لا تزال أولوية، وأن الطلبات للحصول على تمويل إضافي لهذا البلد قيد الدراسة. غادر زيلينسكي بروكسل دون تلقي وعود محددة، وترك القمة مع التزامات جديدة لدعم أوروبا، وفي نهاية مؤتمره الصحفي قال: "سنستمر في الحياة والنضال بكرامة."
اقرأ المزيد: أربعة سيناتورات جمهوريين أعربوا عن قلقهم بشأن فقدان المعلومات الأوكرانية




