فولکس واگن في الربع الثالث من العام سجلت خسارة تقارب 6 مليارات يورو
اقتصاد

فولکس واگن في الربع الثالث من العام سجلت خسارة تقارب ٦ مليارات يورو

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٥,٠٣٦

فولکس واگن (VW) أعلنت يوم الخميس أنها سجلت خسارة قدرها ٥.٨ مليار يورو (٦.٥ مليار دولار) في الربع الثالث من العام الحالي. وقد حدثت هذه الخسارة في وقت تواجه فيه VW منافسة متزايدة من شركات السيارات الصينية، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بالتحول إلى السيارات الكهربائية وانخفاض الطلب في السوق.

المنافسة المتزايدة والتحديات الداخلية

فولکس واگن، أكبر شركة سيارات في ألمانيا، سجلت في نفس الفترة من العام الماضي خسارة قدرها ١.٠٧ مليار يورو فقط. هذه الشركة تحت ضغط خاص بسبب الضغوط التنافسية من شركات السيارات الصينية التي تتوسع بسرعة. الصين، باعتبارها أكبر سوق للسيارات في العالم، أصبحت واحدة من التحديات الرئيسية لـ VW.

كما حذرت هذه الشركة الشهر الماضي من أن مجموعة العلامات التجارية العشر الخاصة بها، والتي تشمل شركات مثل أودي، سيات، وشكودا، ستواجه انخفاضًا قدره ١٠ مليارات يورو في أرباحها السنوية. هذا الانخفاض ناتج بشكل رئيسي عن تراجع مبيعات بورش، العلامة التجارية الفاخرة التابعة لـ VW. بورش، التي كانت في السابق واحدة من المحركات الرئيسية للأرباح لمجموعة VW، تأثرت بشدة بسبب الركود في المبيعات في الصين والسياسات التعريفية للولايات المتحدة.

خطط خفض التكاليف وتعديل القوى العاملة

فولکس واگن أعلنت هذا العام أنها تعتزم تقليص أكثر من ١٠٠,٠٠٠ وظيفة بحلول نهاية العقد الحالي لتقليل التكاليف. كما أعلنت الشركة أن برنامج إعادة الهيكلة الخاص بها سيكلف ٣١ مليار يورو. في هذا السياق، تقوم VW بدراسة أو اتخاذ قرارات بشأن إغلاق عدة مصانع في ألمانيا، بما في ذلك مصانع زفيكاو، إمدن، هانوفر، ونيكارسولم.

أرنو أنتلِتس، المدير المالي لـ VW، قال في بيان: "ما يهم الآن هو التنفيذ السريع والفعال. لا يمكننا إضاعة الوقت وعلينا أن نتحرك بسرعة وحسم." هذه الكلمات تعكس العزم الجاد لهذه الشركة على مواجهة التحديات التي تواجهها حاليًا.

بينما تكافح VW مع مشاكلها، من جهة أخرى، المستشار الألماني، فريدريش مرز، ينهي رحلته إلى شرق آسيا بزيارة إلى كوريا الجنوبية ورئيس الجمهورية فرانك-فالتر شتاينماير يواصل رحلته إلى الصين. هذه الوضعية تعكس التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها ليس فقط شركات السيارات ولكن الاقتصاد الألماني ككل.