قالیباف يعتبر أن الردع المستدام ممكن من خلال الحرب والتفاوض
تحليل

قالیباف يعتبر أن الردع المستدام ممكن من خلال الحرب والتفاوض

منبع تصویر: yjc.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٥٦٦

محمدباقر قالیباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في مساء يوم الأربعاء خلال حواره الثاني بالفيديو مع الناس، قدم التهاني للطلاب والطالبات بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، وشرح مواقف الجمهورية الإسلامية تجاه تهديدات العدو.

رسالة تهنئة للطلاب والممرضين

قالیباف في بداية حديثه هنأ الطلاب والطالبات وتمنى لهم النجاح في العام الدراسي. كما هنأ ولادة السيدة زينب (سلام الله علیها) للممرضين المجتهدين والمضحين وذكر دورهم في فترة الدفاع المقدس والحروب الأخيرة.

تحليل سلوك الأعداء

قالیباف في متابعة لأسئلة الناس حول ما إذا كان التفاوض مع أمريكا يمكن أن يمنع هجماتهم، أجاب وأكد أنه لا يمكن الوثوق بوعود الأمريكيين بأي شكل من الأشكال. وقال إن عداء أمريكا لإيران عميق، والتاريخ أظهر أنهم لا يلتزمون بالوعود والاتفاقيات.

رئيس مجلس الشورى الإسلامي أضاف: "إذا اعتقدنا أننا يجب أن نقاتل فقط ونزيد من التوتر، فنحن مخطئون. العدو لن يتخلى أبداً عن طمعه وأهدافه." وأشار إلى كلمات الإمام خميني (ره) وقال إن مصالح الخليج يجب أن تكون لشعوب المنطقة، لا لأمريكا.

نموذج الردع المستدام

قالیباف في متابعة لضرورة إنشاء ردع مستدام أشار إلى أنه: "يجب أن نكون مستعدين للحرب وفي نفس الوقت نتفاوض مع العدو." وأكد على هذه النقطة أن إيران يجب أن تصبح قوية بما يكفي بحيث لا يجرؤ أحد على مهاجمتها، وقد تحقق هذا الهدف بشكل جيد خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات.

رئيس المجلس أشار أيضاً إلى أن تقوية إيران ليست فقط من الناحية العسكرية، بل يجب أخذ عوامل مثل السيطرة على المضائق والتماسك الوطني بعين الاعتبار. وأكد أنه يجب أن نثبت في ذهن العدو أن إيران قوية ولا يمكن الدخول في حرب معها.

دورة الحرب والتفاوض والردع

قالیباف حول دورة الحرب والتفاوض والردع قال: "في الوقت المناسب يجب أن نقاتل بكل قوتنا ونسجل كل انتصار عسكري في الساحة السياسية." وأشار إلى أهمية استغلال الفرص وكسب الوقت لتصبح أقوى، وقال إن هذه الدورة يجب أن تستمر حتى نصل إلى ردع مستدام.

رئيس المجلس في النهاية أشار إلى مفهوم الاتفاقيات وقال: "يجب أن تُعد الاتفاقيات على مرحلتين ولا يجب الوثوق بالعدو." وهو يعتقد أن الانتصار في ساحة المعركة يجب أن يتحول إلى انتصار في الساحة السياسية، وأن هذا النهج سيساعد في تعزيز الردع.