قرية بيدينغتون في مقاطعة أوكسفوردشاير في إنجلترا اتخذت قرارًا رمزيًا بالخروج من بريطانيا بسبب خطة وزارة الداخلية البريطانية لاستضافة أكثر من ١٢٠٠ لاجئ في قاعدة عسكرية.
نتائج الاستفتاء غير القانوني
هذا الاستفتاء غير القانوني الذي تم تنظيمه بمبادرة من المجلس المحلي أظهر أن ٢٨٥ من السكان صوتوا للخروج، و٢٦ صوتوا للبقاء، وتم إبطال ورقة اقتراع واحدة. هذا الإجراء ليس له صفة قانونية، ولكنه يُعتبر عرضًا للاعتراض المحلي على قضية سياسية ساخنة.
ردود فعل المسؤولين والسكان
أشار تيم مكناي، رئيس المجلس المحلي، إلى هذه النتيجة وقال إنها تمثل "الديمقراطية في العمل" وأن السكان قد أرسلوا رسالتهم إلى العالم. في الوقت نفسه، قالت ليزا ناندي، وزيرة الحكومة، إن هذه النتيجة تعكس "إحباطًا شديدًا" تجاه وزارة الداخلية، وأكدت أنه يجب توزيع عبء اللاجئين بين المجتمعات الفقيرة والغنية.
كما أشارت ناندي إلى التأخير في معالجة قضايا اللجوء المتبقية من الحكومة السابقة، وأوضحت أنه اعتبارًا من عام ٢٠٢٤، سيتم تسريع اتخاذ القرارات بشأن طلبات اللجوء. وأضافت: "لقد شهدنا عددًا قياسيًا من عمليات الإبعاد، ولأول مرة انخفض عدد العبور عبر القناة الإنجليزية في الصيف."
بعض السكان المحليين يشعرون بالقلق من أن قريتهم قد أصبحت نقطة أزمة في صراع سياسي أكبر. اقترح داني تومو، ناشط يميني، أن يأتي أتباع مجموعته إلى القرية لمنع دخول اللاجئين.
ردًا على ذلك، أعرب سكان مثل راشيل عن قلقهم من أنهم "لم يسبق لهم أن شهدوا مستوى من العنصرية مثل الذي نشهده اليوم". كما تعاملت الأحزاب السياسية المعارضة بسرعة مع هذا الموضوع وزار ممثلون من حزب الإصلاح البريطاني القرية.
كما حذر كومي بدنوك، زعيم حزب المحافظين، في مقال في صحيفة ديلي ميل من أن استقلال هذه القرية "أقل سخافة بقليل" من إجبار الحكومة لها على قبول أربعة أضعاف عدد سكانها. هذا الاستقلال الرمزي سيكون له تأثير عملي ضئيل، ولكن السكان قدموا اقتراحات لمواصلة هذا العمل مثل تغيير اسم القرية أو انتخاب قادة جدد.




