كريستين مونيه يتناول قضية خدمات حماية الطفل في النرويج من خلال فيلم Fjord
الثقافة والسفر

كريستين مونيه يتناول قضية خدمات حماية الطفل في النرويج من خلال فيلم Fjord

منبع تصویر: time.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٦٣٥

يتناول كريستين مونيه، المخرج الروماني، في فيلمه الجديد بعنوان Fjord قضية خدمات حماية الطفل في النرويج. الفيلم الذي حصل على الجائزة الثانية من Palme d'Or في مهرجان كان ٢٠٢٦، يروي قصة عائلة مهاجرة متدينة تواجه تحديات خدمات حماية الطفل في النرويج. وقد تناول مونيه في أعماله السابقة مثل ٤ Months, Three Weeks, and Two Days و Graduation قضايا اجتماعية وإنسانية.

قصة عن التناقض الثقافي

يتبع فيلم Fjord قصة ميهاي وليزبت Gheorghiu، مهندس روماني ومربية نرويجية يعيشان مع خمسة أطفال في النرويج. يحاول هذا الزوج التكيف في مجتمع حر وليبرالي لكنهما يواجهان العديد من التحديات الثقافية والاجتماعية. عندما تتعامل المدرسة مع اتهامات سوء معاملة الأطفال، تتصاعد التوترات في المدينة. تدخل خدمات حماية الطفل (Barnevernet) بسرعة وتفصل الأطفال عنهم.

بحث لصنع الفيلم

قام مونيه بإجراء بحث شامل حول قوانين حماية الطفل في النرويج وتجارب العائلات التي واجهت هذه المشاكل لكتابة سيناريو Fjord. تحدث مع محامين وصحفيين وممثلي المنظمات غير الحكومية لفهم أبعاد هذه القضية بشكل أفضل. كما سافر إلى النرويج للتعرف على الظروف الحقيقية لهذه القضايا.

يوضح فيلم Fjord كيف يمكن أن تؤدي القيم الليبرالية، مثل القيم المحافظة، إلى ظهور مشاكل عند تجاهل المبادئ الإنسانية مثل التعاطف والاحترام. يسعى مونيه في هذا الفيلم إلى إظهار أن العالم اليوم، في مواجهة هذه التناقضات، يحتاج إلى حوار بناء وعقلاني.

يستخدم مونيه تقنيات تصوير خاصة واختيار مواقع مناسبة، محاولاً خلق جو من التوتر وانعدام التواصل. يعتقد أن هذه الطريقة تمنح المشاهدين الفرصة لاستكشاف وتحليل القصة بأنفسهم.

المصدر: time.com