ليزا كوك، عضو مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي، قالت يوم الاثنين في مؤتمر Oakland Tech Week إن زيادة الطلب على الذكاء الاصطناعي (AI) أدت إلى آثار تضخمية "واسعة النطاق" في الاقتصاد. وأشارت بشكل خاص إلى ارتفاع أسعار السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الرقائق، وأجهزة الكمبيوتر، والبرمجيات.
ارتفاع أسعار سلع الذكاء الاصطناعي
أكدت كوك في حديثها أن أسعار هذه السلع قد ارتفعت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، ويمكن أن يؤثر ذلك على جميع القطاعات الاقتصادية. لا تؤثر هذه الزيادة في الأسعار فقط على المستهلكين، بل قد تؤدي على المدى الطويل إلى تغييرات كبيرة في كيفية عمل الشركات والأسواق المختلفة.
اقرأ المزيد: تأثير أنشطة عائلة ترامب في العملات الرقمية على قانون كلارتي
عواقب واسعة للاقتصاد
أكدت كوك على أنه إذا استمر الطلب على الذكاء الاصطناعي، فقد تنتقل هذه الزيادة في الأسعار إلى قطاعات اقتصادية أخرى. على سبيل المثال، قد تؤدي زيادة تكاليف الإنتاج والخدمات إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى. يمكن أن يؤدي هذا، خاصة في الظروف الاقتصادية الحالية التي تشهد تقلبات في الأسعار، إلى زيادة الضغوط التضخمية.
كما أشارت إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يراقب هذه التطورات عن كثب، وإذا لزم الأمر، يجب تعديل السياسات النقدية للسيطرة على التضخم. يمكن أن يؤدي زيادة الطلب على الذكاء الاصطناعي إلى ابتكارات وتطورات جديدة في التكنولوجيا، ولكن في الوقت نفسه، ستظهر تحديات اقتصادية جديدة.
طالبت كوك الحكومات والهيئات الاقتصادية بأن تأخذ بعين الاعتبار عواقب هذه التطورات بجدية وأن تضع استراتيجيات مناسبة لمواجهة التحديات المحتملة. وأكدت على أهمية التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة لإدارة هذه التغييرات، وقالت إنه يجب الاستفادة من الفرص التي تتيحها.
في النهاية، ذكرت ليزا كوك أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعمل كعامل محفز للنمو الاقتصادي، ولكن من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة في هذا المسار لتجنب حدوث مشاكل خطيرة.
اقرأ المزيد: ارتفاع أسعار الديزل يضغط أكثر على أوروبا · تشاك شومر يسعى لوقف مشروع قانون مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي




