ماركوس زودر، زعيم بافاريا، من أعضاء حزب الديمقراطيين المسيحيين الألمان (CDU) طلبوا أن يتحدثوا عن انتخاب توماس راوش، ممثل حزب البديل لألمانيا (AfD) كرئيس للبرلمان في ولاية زاكسن-أنهالت. هذا الاختيار هو الأول من نوعه الذي يحصل فيه ممثل من AfD على مثل هذا المنصب في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، وقد أثار مخاوف بشأن الدعم السري لبعض أعضاء CDU.
تفاصيل انتخاب توماس راوش
راوش، الذي يُعتبر من قبل AfD شخصية يمينية متطرفة في زاكسن-أنهالت، تم انتخابه في التصويت الأخير بـ ٤٨ صوتًا. هذا الانتخاب جاء مع انتقادات شديدة من العديد من أعضاء CDU الذين طلبوا من زملائهم اتخاذ موقف ضد هذا الاختيار. زودر انتقد أعضاء CDU في زاكسن-أنهالت، واعتبر هذا الإجراء "شكلًا سيئًا" من التصرف، وقال إنه يجب عليهم "على الأقل أن يكون لديهم الشجاعة" للإفصاح عن قرارهم.
ردود الفعل على انتخاب راوش
انتخاب راوش كرئيس للبرلمان واجه ردود فعل واسعة في جميع أنحاء ألمانيا. العديد من أعضاء CDU انتقدوا زملائهم واتهموهم بانتهاك اتفاقية تنص على أنه لا ينبغي للأحزاب الرئيسية في البلاد دعم AfD. زودر أشار أيضًا إلى أن هذا الاختيار قد يكون له تأثيرات سلبية على اتحاد الأحزاب الرئيسية في ألمانيا.
على إثر هذه الأحداث، باربل باس، وزيرة العمل الفيدرالية ومؤسسة حزب الديمقراطيين الاجتماعيين (SPD)، استقالت من منصبها بسبب ما وصفته بـ "الهجمات العلنية" من قبل أعضاء حلفائها في CDU. كما أشارت إلى تأثير فقدان عائلي على قرارها.
مع هذه التطورات، أصبحت مسألة دعم AfD وتأثيرها على السياسات الداخلية في ألمانيا واحدة من الموضوعات الساخنة. زودر يعتقد أن أعضاء CDU يجب أن يكونوا شفافين في هذا المجال لتجنب المزيد من الأزمات.




