ماريسكا هارگيتاي لاستضافة جوائز إيمي للمرة الأولى
الثقافة والسفر

ماريسكا هارگيتاي لاستضافة جوائز إيمي للمرة الأولى

منبع تصویر: time.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥١,٤٩٠

ماريسكا هارگيتاي، الممثلة المعروفة والمحبوبة من مسلسل «القانون والنظام: وحدة خاصة»، تم اختيارها كأول امرأة تستضيف جوائز إيمي منذ عام ٢٠١١. هذا الاختيار أثار آمالاً لبرنامج خاص وفريد في هذه الدورة من جوائز إيمي. لكن في النهاية، لم تتمكن هذه المناسبة من الاستفادة من إمكانياتها بشكل جيد، وبدت أكثر كأن هارگيتاي كانت رفيقة بجانب المشاهدين بدلاً من كونها مقدمة حقيقية.

تجربة مختلفة ولكن بلا حيوية

هارگيتاي، التي تُعتبر رمزاً لدعم ضحايا العنف الجنسي، ظهرت في هذه المناسبة بأمل ونوايا حسنة من الجمهور. وأشارت إلى دورها في المسلسل وعلاقتها بالنجوم الحاضرين في المناسبة، وسعت لخلق جو ودي ودافئ. لكن في الواقع، كان أداؤها يشبه أكثر محادثة ودية بدلاً من عرض رئيسي وحيوي. في جزء من البرنامج، قالت مازحة إنها قد اعتقلت العديد من النجوم الحاضرين في أدوارهم الإجرامية في المسلسل.

نقاط القوة والضعف

بينما كانت هارگيتاي تمتلك العديد من القدرات بفضل مسيرتها في عالم الترفيه والكوميديا، بدا أنها لم تتمكن من إبراز نفسها بشكل جيد في هذه المناسبة. بعض نكاتها ولحظاتها بدت بلا روح ومتكررة، ولم تتمكن من إثارة حماس الجمهور. على سبيل المثال، أثناء تقديم بعض النجوم من عالم «لعبة العروش»، أشارت مازحة إلى أن ملابسها «حارة»، وهو مزاح لم يكن جديداً أو مضحكاً على الإطلاق.

بعض اللحظات الأخرى من البرنامج لم تتمكن أيضاً من تلبية التوقعات، بما في ذلك تكريم لكاثرين أوهارا الذي قدمه أبناؤها والذي لاقى اهتماماً بسبب حميميته ودفئه. في الوقت نفسه، على الرغم من بعض العيوب في الأداء، تمكنت هارگيتاي من الحفاظ على شخصيتها بشكل جيد ونجحت في تحقيق شعبية بين جمهور المسرح ومنزلها.

على الرغم من أن هذه المناسبة لم تكن تجربة رائعة ولا كارثية، إلا أن هناك لحظات ممتعة فيها. ستظل هارگيتاي بشخصيتها وتأثيرها على الثقافة العامة واحدة من الشخصيات المحبوبة في عالم الترفيه. نأمل أن توفر جوائز إيمي في المستقبل المزيد من الفرص للنساء كمقدّمات.

المصدر: time.com