مارك كارني يسعى لإنشاء تعاون أعمق مع الاتحاد الأوروبي
اقتصاد

مارک کارنی يسعى لإنشاء تعاون أعمق مع الاتحاد الأوروبي

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، يسعى لإنشاء تعاون أعمق مع الاتحاد الأوروبي. أعلن قبل سفره إلى أوروبا أن هدفه هو تشكيل "تحالف فريد" مع الاتحاد الأوروبي. تشير بعض التقارير أيضًا إلى أن كندا تفكر في أن تصبح "عضوًا تابعًا" للاتحاد الأوروبي، دون السعي للعضوية الكاملة.

اقتراحات التعاون

أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أشارت في خطابها يوم الثلاثاء حول حالة الاتحاد الأوروبي إلى أنها مفتوحة لمثل هذا التعاون الموسع. قالت: "نحن نعتقد أن القوة ليست ملكًا لأقوى أو أغنى أو أكثر صخبًا، بل هي ملك لنا جميعًا".

أضافت فون دير لاين أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي وكندا يمكن أن يشمل مجموعة واسعة من المجالات بما في ذلك الإنتاج المتقدم، التكنولوجيا، الإنتاج الدفاعي، الطاقة والأمن الاقتصادي.

التحديات والفرص

من المقرر أن يقدم كارني يوم الخميس في البرلمان الأوروبي رؤيته حول العلاقات المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وكندا. الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قريبة اقتصاديًا، وهناك خيارات متعددة لإنشاء علاقات مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد. تشمل هذه الخيارات اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات التعاون التي قد تشمل عناصر سياسية أيضًا.

يقول المحللون إن كارني يسعى بشكل أكبر لتشكيل نوع من التحالف الذي يعمق التعاون في مجالات الأمن الاقتصادي والدفاع. حاليًا، تنفق كندا حوالي ٧٠% من ميزانيتها الدفاعية على المعدات الأمريكية، ويريد كارني إجراء تغييرات في هذا المجال. أيضًا، استثمار كندا في مجال الدفاع حاليًا يمثل ٢% من الناتج المحلي الإجمالي لهذا البلد، ومن المتوقع أن يزداد في السنوات القادمة.

تم تثبيت العلاقات التجارية بين كندا والاتحاد الأوروبي من خلال الاتفاقية الشاملة الاقتصادية والتجارية بين كندا والاتحاد الأوروبي (CETA) التي تم تنفيذها مؤقتًا منذ سبتمبر ٢٠١٧. هذه الاتفاقية ألغت تقريبًا جميع الرسوم الجمركية بين الطرفين وتضمن الوصول المتبادل إلى الأسواق الصناعية والزراعية.

ومع ذلك، لم يتم استغلال إمكانيات اتفاق CETA بالكامل بعد، ولا تزال العديد من الشركات الكندية تركز أكثر على السوق الأمريكية. يسعى كارني إلى تحويل مثل هذه التعاونات إلى مشاريع ملموسة.

المصدر: dw.com