مارك كارني يسعى لإنشاء تعاون أوثق مع الاتحاد الأوروبي
أوروبا

مارک کارنی يسعى لإنشاء تعاون أوثق مع الاتحاد الأوروبي

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٦٦٥

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، في زيارته لأوروبا يسعى لإنشاء تعاون أوثق مع الاتحاد الأوروبي. وقد أعلن قبل مغادرته إلى أوروبا أن هدفه هو إنشاء "اتحاد فريد" مع هذه الهيئة. وفقًا للتقارير، تعتزم كندا العمل كـ"عضو تابع" للاتحاد الأوروبي، بينما لا تسعى للحصول على العضوية الكاملة.

فرص التعاون

أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في خطابها حول حالة الاتحاد الأوروبي، أعلنت أنها مفتوحة لتوسيع هذا التعاون. وقالت: "القوة ليست ملكًا لأقوى أو أغنى أو أكثر صخبًا، بل هي ملك لنا جميعًا"، مشيرة إلى الممثلين الأوروبيين وكارني في ستراسبورغ، فرنسا. وأضافت أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي وكندا يمكن أن يشمل مجالات متنوعة مثل التصنيع المتقدم، التكنولوجيا، الإنتاج الدفاعي، القطب الشمالي، الطاقة والأمن الاقتصادي.

التحديات والفرص

من المقرر أن يتحدث كارني في خطابه في البرلمان الأوروبي يوم الخميس عن رؤيته للعلاقات المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وكندا. الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي متكاملة اقتصاديًا بشكل كبير، ولدى هذه الهيئة خيارات متعددة لإنشاء علاقات مع الدول غير الأعضاء. تتراوح هذه الخيارات من اتفاقيات التجارة الحرة إلى اتفاقيات التعاون التي قد تشمل عناصر سياسية.

يعتقد المحللون أن كارني يسعى بشكل أكبر لإنشاء نوع من التعاون الذي يعمق التعاون في مجالات الأمن الاقتصادي والدفاع. تنفق كندا ٧٠% من ميزانيتها الدفاعية على معدات مصنوعة في الولايات المتحدة، وكارني يسعى لتغيير هذا الوضع. كما تُعتبر كندا قوة دفاعية غير مقدرة، ومن المتوقع أن تشهد استثمارات أكبر في هذا المجال في المستقبل.

تنظم العلاقات التجارية بين الطرفين من خلال الاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي (CETA) التي تم تنفيذها مؤقتًا منذ سبتمبر ٢٠١٧. تلغي هذه الاتفاقية تقريبًا جميع الرسوم الجمركية بين الطرفين وتضمن أيضًا الوصول المتبادل إلى أسواق المنتجات الصناعية والزراعية والخدمات.

المصدر: dw.com