مارين لوپن، مرشحة الانتخابات الرئاسية الفرنسية من حزب التجمع الوطني، قالت في حدث صحفي في باريس إن فرنسا لم تعد لديها القدرة المالية على مواصلة المساعدات المالية لأوكرانيا. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي كانت فيه تناقش دعم باريس لكييف في الحرب مع روسيا.
توضيحات مارين لوپن حول المساعدات
قالت لوپن في هذا الاجتماع: "يمكننا الاستمرار في تدريب الجنود الأوكرانيين وتحسين بنيتهم العسكرية، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مادية." لكنها أكدت أن فرنسا لا تستطيع بعد الآن تقديم المساعدة المالية لأوكرانيا، وعبرت عن أسفها وأضافت: "نعلن هذا الأمر للأسف."
اقرأ المزيد: آنتونيو كوستا طالب بتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا
الأسباب الاقتصادية وراء القرار
ذكرت هذه المرشحة السياسية أن الوضع المالي العام في فرنسا هو السبب الرئيسي وراء هذا القرار. وقالت: "لم نعد نستطيع تقديم المساعدة المالية"، ووصفت الوضع المالي للبلاد بأنه "غريب" وربطته بفترة رئاسة إيمانويل ماكرون. وأشارت إلى أن فرنسا على وشك أزمة مالية وتحتاج إلى اتخاذ خيارات صعبة.
أشارت لوپن إلى تصريحات أحد وزراء الحكومة الذي قال: "لم يعد هناك يورو واحد لزيادة رواتب المتقاعدين"، واعتبرت هذا الأمر علامة على ضرورة تقليل النفقات واتخاذ قرارات مالية صارمة.
الحاجة إلى حلول دبلوماسية
كما أكدت مرشحة حزب التجمع الوطني أن فرنسا يجب أن تستخدم قدراتها الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي في هذه الحرب. وأشارت إلى بدء الحرب في عام ٢٠٢٢ بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، وقالت إن هذا الأمر يتطلب اهتماماً خاصاً.
في النهاية، أضافت لوپن: "أعتقد أن هذا صادق بالنسبة [لفولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا]، لأنني دائماً أُعلن بوضوح ما هي الإجراءات التي سأقوم بها."
اقرأ المزيد: ألمانيا انتقدت أن أنطونيو كوستا بعيد عن الواقع · روسيا وأوكرانيا تبادلتا الهجمات القاتلة




