ضرورة تحديث البنية التحتية العسكرية للناتو
ماثيو ويتاكر، مبعوث الولايات المتحدة إلى الناتو، أعلن في مؤتمر الأمن في وارسو أن الناتو يجب أن يحدث بنيته التحتية العسكرية لنقل القوات والمعدات من الغرب إلى شرق أوروبا. وقد أدلى بهذه التصريحات في وقت كانت واشنطن تدرس وجودها العسكري في القارة الأوروبية، مشيرًا إلى أن أوروبا تحتل المرتبة الرابعة في أولويات الولايات المتحدة الاستراتيجية.
التأكيد على التحرك العسكري وضرورة زيادة الميزانية الدفاعية
أكد ويتاكر على الحاجة إلى التحرك العسكري ونقل المعدات من الغرب إلى الشرق، مشيرًا إلى محادثاته مع أندريوس كوبيليوس، مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي. كما أشار إلى عدم كفاءة القواعد العسكرية وسلاسل إمداد الوقود والاتفاقيات المتعلقة بنشر القوات الأمريكية في أوروبا، والتي تحتاج إلى اهتمام.
اقرأ المزيد: برامج التعليم العالي يجب أن تستجيب لاحتياجات الطلاب اليوم
انتقد ويتاكر الدول التي لا تلتزم بالتزاماتها بشأن النفقات الدفاعية. وقد أرسل مؤخرًا رسالة قوية إلى القادة السياسيين في التشيك، التي تبلغ نفقاتها الدفاعية لهذا العام حوالي ١.٨% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل من معيار ٢% للناتو. كما أكد على ضرورة تعزيز القوات المسلحة الأوروبية وحذر من أن هذه القارة لا تزال تفتقر إلى العديد من القدرات التي تحتاجها للدفاع عن نفسها.
المخاطر المحتملة من روسيا
كما أكد كوبيليوس على ضرورة تقليل الاعتماد العسكري لأوروبا على واشنطن، مشيرًا إلى جهود الاتحاد الأوروبي لتطوير دفاعاته بما في ذلك في مجالات الطائرات بدون طيار والاتصالات الفضائية. كما أكد مستشار الرئيس البولندي، مارتن بريداخ، على ضرورة تسريع نفقات الدفاع للدول الغربية في أوروبا، مشيرًا إلى أن الناتو يجب أن يتحمل مسؤولية الدفاع الجماعي لأوروبا.
تأتي هذه التصريحات في وقت حذر فيه المسؤولون الأوروبيون من احتمال هجوم روسي على أحد دول الناتو قبل نهاية هذا العقد. وأوضح ويتاكر أن الولايات المتحدة لا تنوي التراجع عن التزاماتها العالمية، وطالب دول الناتو بـ "القدرة على الاعتماد" بدلاً من "الاعتماد".
اقرأ المزيد: الهجوم على مطار الملك فهد في الدمام ألغى ٥٣ رحلة · القوات البحرية الأمريكية تجاوزت أهداف التوظيف لعام ٢٠٢٦




