محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، أرجأ انتخابات التشريعية التي كانت مقررة سابقًا في ٢٨ نوفمبر إلى ١١ سبتمبر ٢٠٢٧. كما تم نقل الانتخابات الرئاسية التي كانت من المقرر أن تُجرى في بداية العام المقبل إلى نفس التاريخ الجديد. ستكون هذه الانتخابات أول انتخابات فلسطينية منذ أكثر من ٢٠ عامًا.
أسباب تأخير الانتخابات
أشار عباس في مرسومه إلى أسباب مختلفة بما في ذلك "العقبات الناجمة عن الإجراءات الإسرائيلية". وأوضح أن هذه العقبات تشمل عنف المستوطنين، والهجمات العسكرية، والقيود على الحركة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. كما تم الإشارة إلى استمرار عدم دفع الإيرادات الضريبية من قبل إسرائيل كأحد الأسباب الأخرى لتأخير الانتخابات.
اقرأ المزيد: دولة ترامب ردت على انتقادات زيلينسكي بشأن الإعفاء من العقوبات النفطية الروسية
في قطاع غزة، الذي لا يزال تحت تأثير الهجمات الإسرائيلية والظروف الإنسانية الحرجة، أشار عباس إلى "الظروف الأمنية والإنسانية الاستثنائية" وعدم التقدم في إعادة الإعمار. هذه القضايا ساهمت أيضًا في تأخير الانتخابات.
ردود الفعل على تأخير الانتخابات
رد غيدون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، على هذا الخبر ووصف مرسوم عباس بأنه "كذبة سخيفة" صدرت بهدف الهروب من المسؤولية والمساءلة. كان عباس قد تعهد سابقًا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأن الانتخابات ستُجرى كجزء من اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
يأتي هذا التأخير في الوقت الذي أكد فيه عباس قبل أسابيع في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مرة أخرى التزامه بإجراء الانتخابات في نوفمبر. منذ انتهاء فترة رئاسته في عام ٢٠٠٩، تولى عباس إدارة البلاد بشكل حكومي من خلال مرسوم تنفيذي.
اقرأ المزيد: دولة ترامب ادعت أنها تستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام · بريطانيا أخرجت دبلوماسييها من القنصلية في القدس




