مخاطر دخول بالأحذية إلى المنزل والتلوثات الناتجة عن ذلك
سلامت

مخاطر دخول بالأحذية إلى المنزل والتلوثات الناتجة عن ذلك

منبع تصویر: time.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٥٨٦

الدخول إلى المنزل بالأحذية الخارجية يمكن أن يعني دخول آلاف الميكروبات والتلوث إلى البيئة الداخلية. العالم الخارجي خارج باب المنزل مليء بالبكتيريا والفيروسات والسموم البيئية التي يمكن أن تنتقل إلى الداخل عبر الأحذية.

الإحصائيات والاستطلاعات

وفقًا لاستطلاع في عام ٢٠٢٣، يقوم ٦٣% من الأمريكيين بانتظام بخلع أحذيتهم في المنزل، و٢٤% من الضيوف يطلبون منهم القيام بنفس الشيء. أطلقت إدارة الصحة في ولاية إنديانا هذا العام حملة إعلانية "عدم استخدام الأحذية، حماية لك ولي" التي تتناول فوائد سياسة عدم استخدام الأحذية في المنزل.

مخاطر الأحذية الملوثة

تشير الأبحاث إلى أن الأحذية يمكن أن تحتوي على ملايين وحدات البكتيريا. في دراسة أجريت في عام ٢٠٠٨، قام تشارلز جربا، أستاذ الفيروسات في جامعة أريزونا، بفحص ٢٦ زوجًا من الأحذية التي تم استخدامها في البيئة الخارجية لمدة ثلاثة أشهر، ووجد نتائج مقلقة. كانت الأحذية تحتوي على ما بين ٣,٦٠٠ إلى ٨ ملايين وحدة بكتيرية، وكانت E. coli، وهي بكتيريا برازية، هي الأكثر شيوعًا التي تم ملاحظتها.

كتب جربا في بريد إلكتروني أن حوالي ٨٠% من نعال الأحذية كانت تحتوي على بكتيريا برازية، والتي تم نقلها بشكل رئيسي من أرضيات دورات المياه العامة. في حين أظهرت دراسة أخرى أن ٦٥% من الأحذية في بعض البيئات الطبية كانت تحتوي على بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.

يمكن أن تكون المناطق الريفية والحضرية أيضًا مصدرًا لبكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا. في دراسة في ألاسكا، بعد أن استخدم الأشخاص أحذية معقمة وساروا على مسار، تبين أن ٧٠% من الأحذية تحتوي على بكتيريا معوية متعددة.

في البيئات الحضرية، هناك أيضًا مخاطر ناتجة عن وجود الحيوانات الأليفة على الأرصفة والحدائق. حتى في المدن التي يقوم فيها أصحاب الكلاب بجمع فضلات حيواناتهم بانتظام، قد تتجمع البكتيريا البرازية على المسارات ذات الحركة الكثيفة.

التأثير على صحة الأسرة

البكتيريا والملوثات التي تنتقل إلى داخل المنزل تشكل مخاطر جدية لأفراد الأسرة، وخاصة الأطفال والرضع الذين يكونون أكثر تماسًا مع الأرض. وفقًا للأبحاث، فإن المناطق القريبة من باب المدخل عادة ما تكون أكثر المناطق تلوثًا. في هذه المناطق، يمكن أن تؤثر وجود البكتيريا بشكل كبير على صحة الأسرة.

يتبع بعض الأشخاص، وخاصة الأصغر سنًا، سياسات أكثر صرامة لعدم استخدام الأحذية في المنزل. بينما يطلب فقط ٧% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ٦٥ عامًا و١٣% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين ٤٥ و٦٤ عامًا من الضيوف خلع أحذيتهم، يقوم ٤٤% من الأصغر سنًا بذلك.

من الضروري ملاحظة أن استخدام الأحذية داخل المنزل يمكن أن يؤدي إلى انتقال البكتيريا والملوثات، مما قد يضر بصحة الأسرة. لذلك، يمكن أن تكون سياسات عدم استخدام الأحذية في المنزل حلاً فعالًا لتحسين النظافة وصحة الأسرة.

المصدر: time.com