مهرجان الفيلم الدولي بوسان (BIFF) بهدف تعزيز مكانته العالمية، في انتظار إقامة دورته الحادية والثلاثين. مدير هذا المهرجان، جونغ هانسوك، في حديث له أعلن أنه نظرًا للنجاحات الأخيرة، يعتزم زيادة نفوذ ووصول هذا الحدث السينمائي عالميًا.
تطوير العلاقات الدولية
جونغ هانسوك أشار إلى أن مهرجان بوسان يعمل كجسر تواصل بين صانعي الأفلام الآسيويين والعالميين. وقال: «نريد أن نجعل المهرجان نقطة لقاء لصانعي الأفلام المختلفين ليتمكنوا من تبادل تجاربهم وآرائهم.» هذا المهرجان المعروف بعرض أفلامه المبتكرة والثقافية، يسعى للحصول على مزيد من الإقبال من قبل الجمهور الدولي.
اقرأ المزيد: Elle Chapman أصبحت مهتمة بنوع الرعب
التحديات والفرص
مدير المهرجان أشار أيضًا إلى التحديات المقبلة التي تشمل المنافسة مع مهرجانات دولية أخرى والتغيرات في صناعة السينما خاصة في فترة ما بعد الجائحة. وأضاف: «يجب أن نولي اهتمامًا للتغيرات والاحتياجات الجديدة ونتكيف معها. هذه الفرص يمكن أن تساعدنا في تحويل المهرجان إلى نموذج لفعاليات ثقافية أخرى.»
مهرجان الفيلم الدولي بوسان الذي يُعتبر واحدًا من أكبر مهرجانات السينما في آسيا، يستضيف سنويًا أفضل الأفلام من جميع أنحاء العالم ويهيئ المجال للتبادل الثقافي والفني. من المتوقع أن تحقق هذه الدورة من المهرجان نجاحات أكبر لبوسان بحضور ضيوف وصانعي أفلام بارزين عالميًا.
اقرأ المزيد: ألبوم «Bass Persuades» لمايلي سايرس يتصدر جدول الألبومات في أمريكا · تشيس إنفينيتي يتألق بموهبته وشغفه في الفن




