مصر و تركيا بر لزوم بازگشت إيران و أمريكا إلى المفاوضات تأكيدوا
تحليل

مصر و تركيا بر لزوم بازگشت إيران و أمريكا إلى المفاوضات تأكيدوا

منبع تصویر: tabnak.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، وهاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، التقيا يوم السبت على هامش الاجتماع الثاني والخمسين لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي في بغداد. في هذا الاجتماع، أكد الوزيران على ضرورة عودة إيران وأمريكا إلى مسار الحوار والدبلوماسية.

التأكيد على الدبلوماسية والحوار

نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أعلن في هذا الشأن أن الطرفين أكدا خلال هذا الاجتماع على ضرورة عودة أمريكا وإيران إلى الحوار واستئناف العملية الدبلوماسية من خلال المفاوضات. واعتبروا أن التوصل إلى تفاهم بين البلدين هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية.

عبد العاطي أكد في هذا الاجتماع على استمرار الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية، وأعلن أن زيادة التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية من أهداف هذه الجهود. ووفقًا له، فإن الهدف من هذه الجهود هو تقليل التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

مراجعة التطورات الإقليمية

وزراء الخارجية في مصر وتركيا استعرضوا في وقت لاحق الجهود المبذولة والمقترحات المطروحة للتوصل إلى اتفاق بهدف احتواء التوترات في غرب آسيا. كما كانت حالة اليمن وضرورة حماية المؤسسات الوطنية والحكومية في هذا البلد موضوعًا للنقاش.

كما اعتبروا الهجمات على المملكة العربية السعودية، التي تم الإشارة إليها كدولة شقيقة، غير مبررة وأدانوا ذلك. في جزء آخر من هذا الاجتماع، تم استعراض تطورات أزمة السودان، وأكد بدر عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على الوحدة والسيادة وسلامة أراضي السودان.

تطورات ليبيا كانت أيضًا من المحاور الأخرى لمحادثات وزراء الخارجية في مصر وتركيا. عبد العاطي أكد في هذا الشأن على أهمية دعم العملية السياسية، وإنهاء الانقسام والخلافات الداخلية، وتوحيد المؤسسات الوطنية الليبية.

رفض الهجمات الإسرائيلية على سوريا

وزير الخارجية المصري في جزء آخر من هذا الاجتماع، أشار إلى تطورات سوريا، وأكد على ضرورة دعم استقرار هذا البلد والحفاظ على سيادته ووحدته وسلامة أراضيه. كما أعلن عن رفضه الكامل للهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

في نهاية هذا الاجتماع، أكد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية (تشمل مصر وتركيا وباكستان والسعودية) وتعزيز الجهود المشتركة لدعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، وتقليل التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.