ملک بلژیک استعفای نخست‌وزیر بارت دی وور را رد کرد
اقتصاد

ملك بلجيكا رفض استقالة رئيس الوزراء بارت دي وور

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٢,٣٨٨

رفض الملك فيليب بلجيكا استقالة بارت دي وور، رئيس وزراء هذا البلد، يوم الجمعة وطلب منه استئناف مفاوضات الميزانية على الفور. تم تقديم هذا الطلب بعد أن وصلت مفاوضات الميزانية إلى طريق مسدود، وقدم دي وور استقالته للملك في محاولة لحل هذه المشكلة.

تفاصيل الاستقالة وأسبابها

قدم دي وور استقالته للملك هذا الأسبوع وأعلن أن مفاوضات الميزانية وصلت إلى طريق مسدود بسبب اختلافات عميقة بين الأحزاب المكونة للحكومة. يسعى المسؤولون الحكوميون إلى سد فجوة ميزانية تبلغ ١٠ مليارات يورو حتى عام ٢٠٢٩، لكنهم يواجهون تحديات خطيرة في هذا الصدد.

مواقف الأحزاب وآراء دي وور

طالب الحزب الاشتراكي الفلمنكي، المعروف باسم فوريت، بزيادة الضرائب على الدخل المرتفع، بينما رفض الحزب الوسطي الفرنسي، المعروف باسم حركة الإصلاح، هذا الاقتراح وعارض أيضًا تعديل ضريبة القيمة المضافة. بينما كان دي وور قد رفض في وقت سابق ميزانية طارئة مع بداية العام الجديد، أكد هذا الأسبوع أن البلاد قد تعود إلى هذا الخيار. بموجب هذا النظام، يمكن للحكومة أن تنفق كل شهر جزءًا من ميزانية العام الماضي.

وصف دي وور في اجتماع مع أعضاء البرلمان هذا الوضع بأنه فشل كبير للحكومة وأكد أن هذا الأمر يحتاج إلى اهتمام فوري. وأبلغ أعضاء البرلمان أنه يخطط لتقديم استقالته، لكن الملك فيليب، برفضه هذه الاستقالة، أكد على أهمية استمرار المفاوضات.

خطوات المستقبل والجدول الزمني الجديد

توصل الملك فيليب بعد اجتماع مع زعماء خمسة أحزاب مكونة للحكومة البلجيكية إلى أنه لا يزال هناك طريق للتوصل إلى اتفاق تحت قيادة دي وور. كما طلب من زعماء الأحزاب الاقتراب من اتفاق نهائي بشأن الميزانية وتلقى ضمانات منهم بأن كل حزب مستعد لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق.

في هذا السياق، من المقرر أن يلتقي دي وور مرة أخرى مع الملك في ١٦ نوفمبر للإبلاغ عن تقدم المفاوضات. تمثل هذه الخطوات جهود الحكومة المستمرة لحل الأزمة الميزانية والتوصل إلى اتفاق يمكن أن يحافظ على الاستقرار الاقتصادي في بلجيكا.

المصدر: politico.eu