ميك هكابي، سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، في مقابلة أجريت يوم الخميس، قدم عدة أسباب قد تؤدي إلى تغيير نظرة الأمريكيين تجاه إسرائيل. جرت هذه المقابلة بالتزامن مع دفاع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، عن إجراءات بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
دور المعلومات الخاطئة والدعاية
أشار هكابي إلى المعلومات الخاطئة التي تم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الدعاية الأجنبية على الرأي العام. وفقًا له، يمكن أن تؤثر هذه النوعية من المعلومات بشكل كبير على نظرة الناس وتسبب في تكوين وجهات نظر سلبية تجاه إسرائيل. وأكد أن المعلومات الخاطئة تنتشر بسهولة في الفضاء الرقمي ويمكن أن تعزز التصورات الخاطئة حول الحقائق.
نقص المعرفة الدينية
بالإضافة إلى المعلومات الخاطئة، أشار هكابي إلى نقص "المعرفة الدينية" بين الأمريكيين. يعتقد أن العديد من الأشخاص في أمريكا ليس لديهم فهم كافٍ للتاريخ والأسس الدينية المتعلقة بإسرائيل واليهودية. يمكن أن يؤدي هذا النقص في المعرفة إلى عدم استقرار في الدعم العام لإسرائيل.
كما أشار هكابي إلى أن التغييرات في النظرات لا تحدث ببساطة وتحتاج إلى وقت. كما تناول كيف يمكن أن تؤثر السياسات الخارجية والداخلية للولايات المتحدة على هذه التغييرات. وفقًا له، بينما قد يتردد بعض الأمريكيين بسبب سياسات معينة لإسرائيل، يجب أيضًا مراعاة التاريخ والروابط الثقافية والتاريخية العميقة بين البلدين.
في النهاية، ذكر هكابي أن الهدف هو توجيه الرأي العام نحو فهم أفضل للحقائق الموجودة، وبناءً على ذلك، تعزيز الدعم لإسرائيل. وأكد على أهمية التعليم والتوعية في المجتمع حتى يتمكن الناس من اتخاذ قرارات مستندة إلى معلومات صحيحة وموثوقة.
اقرأ المزيد: شي جين بينغ أقرض حديقتين عملاقتين إلى حديقة حيوانات أتلانتا · ترامب و شي جين بينغ يجريان محادثات مهمة في واشنطن




